• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

اعتبر الحديث عن تغيير في النظام السياسي بأنه «شأن سوري داخلي»

الأسد: فشل تحالفنا مع روسيا سيدمر المنطقة بأكملها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 أكتوبر 2015

دمشق (وكالات)

قال الرئيس السوري بشار الأسد إن الحملة العسكرية التي تشنها روسيا وسوريا وإيران والعراق، ستحدد مصير الشرق الأوسط وإذا فشلت «ستكون مدمرة» للمنطقة، مؤكداً ثقته بنجاحها. وأشار إلى أن عاماً من الضربات الجوية للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضد متشددي «داعش» لم تسهم سوى في «انتشار الإرهاب». ونقل حساب الرئاسة السورية على موقع تويتر عن الأسد قوله في مقابلة مع قناة «خبر» الإيرانية «التحالف بين سوريا وروسيا وإيران والعراق يجب أن يكتب له النجاح وإلا فنحن أمام تدمير منطقة بأكملها»، مضيفاً «الدول الأربع ستحقق نتائج فعلية على عكس التحالف الدولي».

ودخل النزاع متشعب الأطراف في سوريا والذي بدأ بحركة احتجاج سلمية منتصف مارس 2011، منعطفاً جديداً مع شن روسيا منذ الأربعاء الماضي، ضربات جوية تحت شعار «مكافحة الإرهاب»، في إطار عملية قالت ،إنها ستستمر 3 إلى 4 أشهر. وشككت القوى الغربية والدول النافذة في المنطقة بنوايا موسكو منتقدة استراتيجيتها التي ترى أن هدفها دعم نظام الأسد المنهار أكثر من استهداف تنظيم «داعش»، بعد الخسائر الميدانية التي منيت بها قواته في مناطق عدة. وقال الأسد في المقابلة إن دعم الدول الأخرى للمنظمات «الإرهابية»، سيجعل «ثمن الانتصار في المعارك التي تخوضها هذه الدول ضد الإرهاب غالياً بكل تأكيد».

وأضاف «إذا انضمت هذه الدول بشكل جدي وصادق إلى مكافحة الإرهاب، وعلى الأقل من خلال التوقف عن دعم (الإرهابيين)، فهذا سيؤدي إلى تسارع في تحقيق النتائج التي نتمنى أن نراها جميعاً».

وفشلت حتى الآن جهود التوصل لحل سياسي للحرب الأهلية في سوريا إذ أن معظم مقاتلي المعارضة يطالبون برحيل الأسد كشرط مسبق لإجراء محادثات. وتقول دول غربية إنه يجب أن يتنحى الأسد غير أن معظمها خفف من هذا الموقف بالقول إنه يمكن أن يلعب دوراً في فترة انتقالية. وقال الأسد إن الأمر لا يتعلق بأن تقرر قوى خارجية مصير سوريا، مضيفاً «الحديث عن موضوع النظام السياسي أو المسؤولين في سوريا هو شأن سوري داخلي».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا