• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
  12:36     تعيين كازنوف رئيسا للوزراء في فرنسا خلفا لفالس     

السعودية و6 دول تطالب بوقف ضرب المعارضة والمدنيين وألمانيا لا ترى حلاً عسكرياً للأزمة

هاموند: دعم روسيا للأسد سيدفع المعارضة لأحضان «داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 أكتوبر 2015

عواصم (وكالات)

جددت السعودية والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وقطر وتركيا، مطالبة روسيا بوقف هجماتها فوراً على المعارضة والمدنيين السوريين والتركيز على مكافحة تنظيم «داعش». وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن حكومات السعودية والدول الست أعربت في بيان صحفي مشترك صدر من نيويورك الليلة قبل الماضية، عن قلقها العميق إزاء الحشود العسكرية الروسية في سوريا وخاصة الغارات الجوية التي تشنها القوات الجوية الروسية في حماة وحمص وإدلب والتي أدت إلى سقوط ضحايا في صفوف المدنيين ولم تستهدف التنظيم الإرهابي. وأضاف البيان أن هذه الأعمال العسكرية تشكل مزيداً من التصعيد ولن تحقق سوى تأجيج التطرف والتشدد.

من جهته، أكد وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند أمس، إنه ليس بوسع روسيا التصدي لمقاتلي «داعش» في سوريا ودعم الأسد في نفس الوقت. وأضاف هاموند في المؤتمر السنوي لحزب المحافظين بمدينة مانشستر «دعم روسيا له سيدفع بالمعارضة السورية إلى أحضان (داعش) ويعزز قوى الشر التي يقول الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إنه يريد هزيمتها». وشدد الوزير البريطاني على سوريا «تبعد مليون ميل عن إجراء انتخابات حرة ونزيهة» التي اقترحتها روسيا وإيران.

من جهته، جدد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أمس، وصف قرار الرئيس بوتين بالتدخل العسكري في سوريا لدعم الأسد بأنه «خطأ فادح». وقال كاميرون لهيئة الإذاعة البريطانية «إنهم يساندون السفاح الأسد وهو خطأ فادح بالنسبة لهم وبالنسبة للعالم.. سيزيد ذلك من عدم الاستقرار في المنطقة ويؤدي لمزيد من التشدد والإرهاب. أقول لهم غيروا اتجاهكم وانضموا لنا في مهاجمة التنظيم الإرهابي».

وبدوره، اعتبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس، أن حملة القصف الجوي التي تشنها موسكو في سوريا «خطأ جسيم» وسيحكم التاريخ على دعمها للأسد. وصرح اردوغان في مؤتمر صحفي في مطار اسطنبول قبل توجهه في زيارة إلى فرنسا «الخطوات التي تقوم بها روسيا وحملة القصف في سوريا غير مقبولة مطلقاً من قبل تركيا».

وأضاف «للأسف فإن روسيا ترتكب خطأ جسيماً». وتابع أن تصرفات موسكو في سوريا «مقلقة»، محذراً من أنها «ستؤدي إلى عزل موسكو في المنطقة». وبدوره، قال رئيس وزراء فرنسا مانويل فالس أمس، إن على موسكو «ألا تخطىء الأهداف» في سوريا بضرب منظمات غير «داعش»، مذكراً أيضاً بضرورة تجنب المدنيين.

وشدد فالس بالقول «يجب ضرب الأهداف الجيدة وتحديداً (داعش).. إذا كانت (داعش) هي العدو الذي يهاجم مجتمعاتنا، وهذا صحيح بالنسبة لفرنسا، فإنه يمكن أن يكون صحيحاً بالنسبة لروسيا، وبالتالي يتعين ضرب (داعش) وندعو الجميع إلى عدم ارتكاب خطأ في الهدف».

إلى ذلك، قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل لمحطة إذاعية ألمانية إن الجهود العسكرية ضرورية في سوريا لكنها لن تضع نهاية للحرب الأهلية المستمرة منذ أكثر من 4 سنوات. وقالت ميركل إنها تحدثت مع الرئيس بوتين بشأن الصراع في سوريا، مضيفة «فيما يتعلق بسوريا فقد قلت للمرة الأولى: سنحتاج لجهود عسكرية لكن الجهود العسكرية لن تجلب الحل.. نحتاج إلى عملية سياسية لكن هذا لا يسير بشكل جيد حتى الآن». وأضافت أن من الضروري إشراك نظام الأسد في المحادثات.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا