• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

باب المندب في سطور

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 أكتوبر 2015

مضيق أو ممر مائي، يعتبر همزة الوصل ما بين البحر الأحمر وخليج عدن وبحر العرب، نشأ نتيجة تباعد أفريقيا عن آسيا في الحركة البنائية للصدع السوري والأفريقي الذي كونه البحر الأحمر في الحقبة الجيولوجية الثالثة بين عصري الميوسين والبليوسين.

يقع باب المندب على الحدود البحرية لكل من اليمن وأريتريا وجيبوتي، عرضه نحو 30 كيلو مترا، وينقسم إلى قناتين تفصلهما جزيرة بريم اليمنية، فالقناة الشرقية تسمى «باب إسكندر» يبلغ عرضها 3 كيلومترات ويبلغ عمقها 30 متراً، والقناة الغربية تسمى «دقة المايون» يبلغ عرضها 25 كيلومتراً وعمقها 310 أمتار، كما يوجد بالقرب من الساحل الأفريقي للمضيق جزر الأشقاء السبعة وهي جزر صغيرة، وفي القناة الشرقية يوجد تيار سطحي يجري داخليا فيها. أما القناة الغربية فتيارها عميق وقوي يجري خارجياً.

تعتبر مياه باب المندب دافئة إلى حد ما حيث تصل درجات الحرارة فيها ما بين 24 إلى 32.5 درجة مئوية، والتبخر فيها كبير حيث يصل ما بين 2200 إلى 3000 مليمتر سنوياً، ولهذا السبب يفقد البحر الأحمر كميات كبيرة من المياه إلا أن مياه خليج عدن تعوض هذا الفقدان حيث تصله مياه عدن في فصل الشتاء، أما في فصل الصيف فتخرج مياه سطحية من البحر الأحمر. درجة ملوحة مياه باب المندب تصل إلى 38 بالألف أما عن حركة المد فيه فهي تصل إلى متر تقريباً.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا