• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

السفير البريطاني لدى الدولة لـ«الاتحاد»:

الإمارات تتقدم دول المنطقة في السياسة المستقرة والمساعدات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 أكتوبر 2015

جمعة النعيمي ( أبوظبي )

أكد فيليب برهام، سفير المملكة المتحدة لدى الدولة، أن دولة الإمارات العربية المتحدة،تتيح مثالا إيجابيا في المنطقة وخارجها بطرق عديدة ، ويعتبر اقتصادها قويا، حيث تعد ثاني أكبر اقتصاد عربي، ومن أكبر 30 اقتصادا في العالم.وقال في معرض حديثه مع «الاتحاد»: أقدر أن تكون دولة الإمارات العربية المتحدة في مقدمة دول المنطقة ، فيما لا يقل عن 5 سنوات، لما تشهده من تنويع اقتصادي، وتعزيز وتقوية حقوق المرأة، والتسامح الديني، إذ تعتبر دولة الإمارات العربية المتحدة في طليعة دول المنطقة من خلال طبيعة وبيئة السياسة المستقرة لها، ومساهمتها السخية في تقديم المساعدات الإنسانية إذ ساهمت دولة الإمارات العربية المتحدة بأكبر نسبة من إجمالي ناتج دخلها القومي من أي بلد آخر فيما يتعلق بتقديم يد العون وجهود الإغاثة للمساعدات الدولية. وأشار إلى أن الشعب البريطاني يرغب في القيام بأعمال تجارية مع دولة الإمارات العربية المتحدة، وللعيش والعمل والزيارة لهذا البلد.وأضاف سفير المملكة المتحدة لدى الدولة: في الحقيقة تشير المؤشرات إلى أن حجم البريطانيين الذين اختاروا الإقامة هنا يبلغ عددهم 120،000 مقيم،إلى جانب الزيارات التي تتجاوز أكثر من مليون زيارة سنويا، إذ يعمل في دولة الإمارات العربية المتحدة نحو 4000 شركة بريطانية، وتشير هذه الرسالة إلى أن ظروف وفرص العمل تعتبر مواتية، ما ساعد في تقديم مبادرات مثل المركز البريطاني للأعمال في دبي،والذي تم تأسيسه من قبل حكومة المملكة المتحدة، بالشراكة مع دائرة التنمية الاقتصادية في دبي، وبلغ حجم التجارة الثنائية في عام2013(124 ) مليار جنيه استرليني ، ونأمل أن يتضاعف ذلك بحلول عام 2020.

نقاط مشتركة

وقال : « هناك العديد من النقاط المشتركة بين المملكة المتحدة ودولة الإمارات العربية المتحدة، ويرتكز أساس الصداقة العميقة بيننا في المصالح المشتركة والتاريخ المشترك، ومن أهمها هو التزامنا للأمن والاستقرار في منطقة الخليج ،ومنطقة الشرق الأوسط. كما تعتبر دولة الإمارات العربية المتحدة شريك حيوي في مكافحة الإرهاب والتطرف.

وتابع:» دولة الإمارات العربية المتحدة لا تقف في دعمها للمملكة المتحدة والجهود الدولية الأخرى من خلال الصلات الموثوق بها، والقواعد الثابتة، والرحلات المتزايدة، بل أنهم جعلوا لأنفسهم مساهمات عسكرية كبيرة لتحالفات دولية، ومنها على سبيل المثال، في أفغانستان، وفي ليبيا عام 2011، وحرب الخليج الأولى، والآن ضد داعش وفي اليمن.

 وأضاف : كلانا على حد سواء في التبرعات السخية من المساعدات الإنسانية والإنمائية الحيوية: كما أنني ذكرت شخصيات مؤثرة في الإمارات العربية المتحدة في هذا المجال؛ والمملكة المتحدة هي العضو الوحيد من مجموعة الدول الصناعية 7 الكبرى لتحقيق هدف الأمم المتحدة، والمساعدة الإنمائية الدولية للدول الغنية يجب أن تساوي على الأقل 0.7 % من دخلها القومي الإجمالي.

وأضاف:» دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة لديها سجل حافل من التعاون الناجح في هذا المجال، والمملكة المتحدة هي أول دولة شريكة في المدينة العالمية للخدمات الإنسانية في جبل علي، إذ ساهمت حتى الآن 1.2 مليار دولار من المساعدات الإنسانية للمحن والمآسي التي يعاني منها الشعب السوري ، والتي تأتي في المرتبة الثانية بعد الولايات المتحدة. كما أننا ثاني أكبر مساهم ثنائي من المساعدات الإنسانية للفلسطينيين من خلال وكالة الأمم المتحدة للإغاثة.

 وقال: من الصعب قياس استثمار المملكة المتحدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، إذ أنها أكثر بكثير من مجرد استثمار مالي، فمنذ قيام اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة في عام 1971، ساعدت الحكومة البريطانية والشركات البريطانية والأفراد البريطانيين من الرجال والنساء في جعل دولة الإمارات العربية المتحدة على ما هي عليه اليوم كما شارك المهندسون والمعماريون في تصميم وبناء المباني الأكثر شهرة والبنية التحتية لدولة الإمارات.

وتابع قائلاً : «متحف اللوفر أبوظبي، على سبيل المثال، تم تصميم هندسته بوساطة شركة بريطانية تدعى بورو هابولد، إضافة إلى تشجيع الشركاء في تصميم جناح الإمارات العربية المتحدة في معرض ميلانو، كما أدار رجالنا ونسائنا واستمروا في تشغيل أكبر مشاريع وشركات دولة الإمارات العربية المتحدة: من طيران الإمارات إلى ميناء خليفة، ومن جامعة نيويورك أبوظبي إلى كل من دبي وأبوظبي للمطارات، وميناء رأس الخيمة والصرف الصحي لأبوظبي».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض