• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

إشادة بدعم محمد بن زايد والشيخة فاطمة

حامد بن زايد يحضر حفل «للا سلمى للوقاية وعلاج السرطان» بالمغرب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 أكتوبر 2015

مراكش (وام)

مراكش (وام)

حضر سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي، الحفل الذي أقامته مؤسسة «للا سلمى للوقاية وعلاج السرطان» في المغرب، وذلك في قصر البديع التاريخي في مدينة مراكش المغربية، بمناسبة مرور 10 سنوات على إنشاء المؤسسة.

وأعربت الأميرة للا سلمى رئيسة مؤسسة «للا سلمى للوقاية وعلاج السرطان» في كلمة المؤسسة، عن شكرها وتقديرها للمشاركة الفاعلة للشخصيات العالمية الداعمة للعمل الخيري في هذا الاحتفال، مشيرة إلى أن ذلك يعني أن العطاء لا ينغلق، وأن الإنسان سيبقى في خدمة أخيه الإنسان، وأن أبواب الأمل مفتوحة.

وقالت خلال الحفل الذي حضره لفيف من الشخصيات العالمية البارزة، إن هذه الأمسية وبحضور ممثلي المؤسسات والجهات والشخصيات الداعمة والراعية للأعمال الخيرية، تجسد العطاء والتضامن والأمل لغد أفضل، مشيرة إلى أن الهدف من الاحتفال هو جمع التبرعات لإقامة مستشفى متخصص في أمراض السرطان، سيقام في منطقة بني ملال في المملكة المغربية.

وأعربت عن شكرها وتقديرها للدعم الذي يقدمه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، للمبادرات والبرامج التي تنظم لصالح المشاريع التنموية، خاصة فيما يتعلق بالمجالات الصحية والاجتماعية. وذكرت أن وجود مؤسسات خيرية وشخصيات مؤثرة في الأعمال الإنسانية في هذا الاحتفال، هو أبلغ دليل على تعاون وتكاتف البشر من مشارق الأرض ومغاربها، لتقديم خدمات جليلة لصالح المحتاجين وتقديم المساعدة لهم.

وأشادت الأميرة للا سلمى بالجهود الإنسانية التي تقدمها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات» للمؤسسات والمشاريع الخيرية، ومن ضمنها دعمها المادي والمعنوي لأعمال ومبادرات مؤسسة «للا سلمى للوقاية وعلاج السرطان».

وأكدت أهمية مضاعفة الجهود واحترام كرامة الإنسان وتعزيز الأعمال الخيرية باعتبارها منهجاً إنسانياً نبيلاً، يؤكد الوحدة الإنسانية وروح الإخاء بين البشر، مشيرة إلى أن مؤسسة «للا سلمى للوقاية وعلاج السرطان» ومنذ تأسيسها، أطلقت مبادرات ومشاريع عدة تهدف إلى مساعدة مرضى السرطان على تجاوز هذه المحنة، وتحسين ظروفهم، وتشجيع الوقاية من المرض، وإجراء البحوث والدراسات حوله.

تضمن الحفل الذي حضره السفير العصري سعيد الظاهري سفير الدولة لدى المملكة المغربية، عدداً من الفقرات الفنية العالمية والشعبية من الموروث المغربي، إضافة إلى إقامة مزاد علني على التحف والمقتنيات واللوحات الفنية، يذهب ريعها لصالح بناء المستشفى.

يذكر أن مؤسسة «للا سلمى للوقاية وعلاج السرطان» هي مؤسسة غير حكومية، تأسست خلال عام 2005 وتعمل مع شركاء آخرين لمحاربة السرطان في المغرب من خلال التوعية بالمرض والتبرع لصالح علاج المرضى، إضافة إلى إقامة الندوات والمؤتمرات العلمية التي تبحث في أفضل الممارسات، وطرق الوقاية والعلاج من هذا الداء.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض