• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

هل البكاء مفيد للإنسان فعلا؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 09 مارس 2016

الاتحاد نت

دع  دموعك تنهمر بغزارة وأطلق لها العنان، فمن لا يعرف أن الدموع تخفف الآلام؟

أظهر تحليل لموضوعات حول البكاء، نشرت في وسائل الإعلام على مدار 140 عاما، أن 94 في المئة من تلك الكتابات تعدد مناقب البكاء وتربط بين عدم كفاية البكاء وأمراض مثل السرطان والربو وارتفاع ضغط الدم.   وحثت مدونة لـ"هافينغتون بوست" الأسبوع الماضي الرجال على البكاء  أكثر لأن البكاء "يخفف الألم" ويساعد الإنسان على الشفاء.   وأظهرت دراسة شملت خمسة آلاف شخص في 35 دولة أن المرأة تبكي ما بين 30 و64 مرة في السنة في المتوسط مقابل ست مرات إلى 17 مرة للرجل. ويرجح معد الدراسة الدكتور آد فينجرهويتس أن هرمون التستوستيرون يمنع الرجال من البكاء في حين المستويات الأعلى من البرولاكتين في المرأة  قد تحفز البكاء. وتكون مستويات البرولاكتين أعلى خلال فترة الحمل.    وبحسب صحيفة "جارديان"، يقال إن البكاء سواء كان نابعا من مشاعر سعادة أو حزن مقصور على الإنسان، على الرغم من أن هناك نظرية تقول إن مشاعر الأفيال تدفعها للبكاء.

وتحكم العادات والتقاليد الآراء بشأن البكاء. فقبائل "التوراجا" مثلا في إندونيسيا تعتقد أن البكاء ضار بالصحة  ما لم يكن من يبكي ثكلا، وأنه يضر بالصحة النفسية ويؤدي للوفاة المبكرة.   لكن العلماء لم يتوصلوا بعد لنتيجة مؤكدة بشأن ما إذا كان البكاء أمرا جيدا. غير أنه من المعتقد أن التوتر الذي ينشط النظام العصبي الودي ويجعل الشخص يشعر بحرقة وألم  قد يخف أسرع إذا عمل النظام العصبي اللاودي. كما أن المسوح أظهرت أن ما بين 60 و70 في المئة من الأشخاص  يقولون إن البكاء يقلل توترهم.    في المقابل، أظهرت الاختبارات المعملية أن البكاء يزيد التوتر، حيث بينت دراسة شملت 150 سيدة أن 33 منهن فقط بكوا عند مشاهدة موقف سينمائي مأساوي في حين 117 لم تبكين. وجميع من بكين شعرن بمزيد من الألم والتوتر لفترة أطول. ويقول معدو البحث إن البكاء يخلق حالة من التوتر  الزائد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا