• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

استجابة لمطالب الأهالي عبر «الاتحاد»

«زايد للإسكان» يدرس إحلال المساكن المتضررة من مياه الأمطار في رأس الخيمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 26 يناير 2015

محمد صلاح (رأس الخيمة)

محمد صلاح (رأس الخيمة)

استجابة لما نشرته «الاتحاد» أمس حول مطالب الأهالي الذين تضررت مساكنهم من الأمطار في عدد من مناطق رأس الخيمة بضرورة إحلال مساكنهم وإدراجها في برنامج زايد للإسكان بعد مرور 40 عاماً على إنشائها، أكد معالي الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي وزير الأشغال العامة رئيس مجلس إدارة برنامج زايد للإسكان، أن البرنامج سوف يدرس المساكن المتضررة من الأمطار في إمارة رأس الخيمة وفق آليات وشروط البرنامج، وفي حال استيفاء أصحاب هذه المنازل الشروط المطلوبة فإن البرنامج سيدرج هذه المساكن ضمن برنامج الإحلال الذي يجري تنفيذه حاليا بعدد من مناطق الدولة، وقال معاليه مطمئناً الأهالي إن الوزارة قررت عدم تسليم مدرسة شمل إلا بعد تنفيذ الحماية اللازمة لها، وذلك بعد مداهمة الأمطار لها خلال الفترة الماضية وتخوف الأهالي على أبنائهم في ظل وجود المدرسة في مكان منخفض من وادي حقيل.

وأوضح معاليه لـ «الاتحاد» أن الفريق الذي شكلته الوزارة لإعداد التقارير الفنية حول المنازل المتضررة من الأمطار سيزور جميع المناطق لإعداد التقارير الفنية اللازمة، وذلك بالتزامن مع البدء في تنفيذ صيانة عاجلة لتلك للمباني المتأثرة لتمكين أصحابها من الرجوع لها.

وقال معاليه إن الوزارة ستتواصل مع الجهات المحلية في الإمارة لتوفير الأراضي اللازمة لإحلال المساكن التي سيتقرر إحلالها بعد استيفاء أصحابها الشروط المطلوبة، منوهاً إلى أن هناك صعوبة في تنفيذ هذه المساكن في مكانها الحالي نظراً لتشييدها في منطقة منخفضة.

وتابع بلحيف النعيمي: الصيانة الحالية التي تجرى للمنازل ليس لها أي دخل بإمكانية إدراج هذه المساكن في برنامج زايد للإسكان، حيث ينصب الاهتمام حالياً على عودة أصحاب هذه المساكن إليها على أن يستوفوا جميع الأوراق المطلوبة والخاصة بالبرنامج الذي سيقوم بدراسة هذه الطلبات على وجه السرعة، وشدد معالي وزير الأشغال على وجود تعاون مثمر وبناء مع الهيئات الخيرية والدوائر المحلية في رأس الخيمة وذلك للوقوف بجانب أصحاب هذه المساكن.

وحول الخطوات التي ستتخذها الوزارة رداً على تخوف أهالي منطقة شمل من تأثير جريان وادي حقيل على المدرسة التي أنشأتها الوزارة في المنطقة لمصلحة وزارة التربية والتعليم والتي فوجئ الأهالي بدخول المياه لها خلال الفترة الماضية، إلى جانب محاصرتها من جميع النواحي ما يمثل صعوبة كبيرة في المستقبل في حال بدأت الدراسة بتلك المدرسة، أوضح معاليه أن الوزارة لن تسلم المدرسة إلا بعد التأكد من تنفيذ الحماية اللازمة لها من مخاطر الأمطار خلال الفترة المقبلة، خاصة أن المدرسة توجد في وادي حقيل والذي بدأ في الجريان مؤخراً بعد نزول الأمطار. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض