• الثلاثاء 06 رمضان 1439هـ - 22 مايو 2018م

يشكل وزارة صحة «موازية»

اتحاد سري لأطباء سوريين بحاجة ملحة لمساعدات مالية ولوجستية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 26 يناير 2013

باريس (أ ف ب) - انتقد اتحاد المنظمات السورية للإغاثة الطبية الذي يضم أطباء وينشط سراً في سوريا، «عدم تحرك» الأسرة الدولية حيال تجاوزات النظام السوري وطلب مساعدة مالية ولوجستية عاجلة.

وقال الطبيب عبيدة المفتي المتحدث باسم الاتحاد خلال مؤتمر صحفي في باريس أمس الأول، «مع الوقت لم تعد الأزمة السورية مطروحة. لكن كل يوم هناك 150 إلى 200 قتيل وآلاف الجرحى».

وأضاف «الوضع ملح. علينا معالجة الجرحى والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة ولا يمكنهم الوصول إلى المستشفيات لتلقي العلاج» داعياً الأسرة الدولية إلى الضغط على دمشق.

من جهته، قال أمين عام الاتحاد اناس شاكر «إن النظام يعاقب المناطق التي لم تعد تحت سيطرته من خلال منع الوصول إلى المراكز الطبية»، مؤكداً أن 90% من المساعدة التي تقدمها منظمة الصحة العالمية أو الصليب الأحمر الدولي لا تصل إلى المناطق التي تحتاج إليها».

وتابع «أن أمراضاً مثل داء السل عادت للتفشي ولم يتلق الأطفال اللقاحات منذ عام وحتى عامين، إنها كارثة وطنية»، مشدداً على عدم التمكن من توزيع الأدوية.

وأوضح أن «35 إلى 40 من المصانع الـ57 التي تنتج الأدوية في سوريا موجودة في حلب» حيث تدور معارك طاحنة منذ أشهر دون توقف، وقال «إضافة إلى الجرحى هناك آلاف المرضى الذين يموتون لعدم تلقيهم العلاج».

ودعا الاتحاد الأسرة الدولية إلى تخصيص مساعداتها للسكان داخل البلاد. وقال المفتي «إننا نزور العواصم الأجنبية لنطلب الدعم المادي واللوجستي» لكن الاتحاد لم يتلق مساعدات سوى من فرنسا وسويسرا والدنمارك. وأضاف «لم نتلق أي مساعدة لوجستية أو مالية من حكومة عربية، فقط مساعدات فردية».

وقال شاكر «تنقصنا الوسائل. لقد نسي العالم سوريا منذ عامين». وتأسس الاتحاد في باريس خلال يناير 2012 ويضم حوالي 15 منظمة إغاثة طبية ومئات الأطباء السوريين أو من أصل سوري، وينشط الاتحاد «كوزارة صحة موازية في بلد يشهد حرباً» بحسب مسؤوليه.