• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

البيت الأبيض: نتنياهو يرفض الاجتماع مع أوباما

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 08 مارس 2016

واشنطن- (رويترز)

قال البيت الأبيض إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفض عرضًا لاجتماع مع الرئيس باراك أوباما في البيت الأبيض في وقت لاحق هذا الشهر وألغى زيارة لواشنطن. ومثل قرار نتنياهو إلغاء زيارته للولايات المتحدة أحدث واقعة في علاقة مشحونة مع أوباما لم تبرأ إلى الآن من خلافاتهما العميقة بشأن الاتفاق النووي بين القوى الدولية بقيادة الولايات المتحدة وإيران عدوة إسرائيل اللدود. وقال البيت الأبيض إن الحكومة الإسرائيلية طلبت أن يكون اجتماع نتنياهو وأوباما إما يوم 18 أو 19 مارس وإنه عرض عليه أن يكون اللقاء يوم 18 مارس. وقال نيد برايس وهو متحدث باسم البيت الأبيض في بيان بالبريد الإلكتروني «كنا نتطلع لاستضافة الاجتماع الثنائي وفوجئنا بأن علمنا للمرة الأولى من خلال تقارير إعلامية أن رئيس الوزراء اختار إلغاء زيارته بدلًا من قبول دعوتنا». وأضاف: «التقارير التي تحدثت عن عدم قدرتنا على المواءمة مع جدول مواعيد رئيس الوزراء غير صحيحة». وأعلن البيت الأبيض عن خطط أوباما السفر إلى العاصمة الكوبية هافانا يومي 21 و22 مارس في زيارة تاريخية للاقتراب من تطبيع علاقات واشنطن مع خصم فترة الحرب الباردة السابق. ولم يصدر أي تصريح مباشر من مكتب نتنياهو عن إلغاء الزيارة التي تأتي كذلك في وقت يكافح فيه الحليفان للتفاوض على اتفاق جديد مدته عشر سنوات يقدر بعدة مليارات الدولارات للمساعدات العسكرية المقدمة لإسرائيل. وقالت القناة العاشرة بالتلفزيون الإسرائيلي نقلًا عن مصادر لم تذكرها بالاسم إن الدافع وراء قرار نتنياهو إلغاء الزيارة على ما يبدو هو رفض أن ينظر إليها باعتبارها تدخلًا في انتخابات الرئاسة الأميركية إذا سعى أي مرشحين للاجتماع معه في واشنطن. وقالت القناة العاشرة إن نتنياهو لم ير أيضًا أن لديه الكثير الذي يمكن أن يقدمه في مثل هذه الرحلة نظرًا لأن مذكرة التفاهم الدفاعية الجديدة «أبعد ما تكون عن الاتفاق إلى الآن». ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إنه لم يتم التوصل إلى موعد مناسب للاجتماع قبل سفر أوباما إلى كوبا. وكان من المتوقع أن يزور نتنياهو واشنطن هذا الشهر ليس فقط للاجتماع مع أوباما وإنما أيضا لحضور المؤتمر السنوي للجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية (إيباك) كبرى جماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل في الولايات المتحدة. وفي السابق تحدث نتنياهو إلى الجماعة في بعض الأحيان عن طريق القمر الصناعي. وأبرزت الخلافات حول المساعدات العسكرية بين البلدين في الأشهر الأخيرة التوترات المستمرة بسبب الاتفاق النووي الإيراني. وألمح نتنياهو ومساعدوه في فبراير الماضي إنه إذا لم تتمكن إسرائيل من التوصل إلى اتفاق مع أوباما فإنه يمكن انتظار الرئيس القادم لضمان الحصول على شروط أفضل. وينتهي أجل اتفاق المساعدات العسكرية الأميركية لإسرائيل التي يبلغ قيمتها ثلاثة مليارات دولار سنويًا في عام 2018. ويتطلع الجانبان إلى تمديد الاتفاق قبل أن يترك أوباما منصبه في يناير 2017. ومن المقرر أن يزور جو بايدن نائب الرئيس الأميركي إسرائيل في وقت لاحق هذا الأسبوع وسيجري محادثات مع نتنياهو في إطار جولة تستمر خمسة أيام في الشرق الأوسط.  

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا