عملية عسكرية برية بحمص بمشاركة 10 آلاف «شبيح» و3 هجمات دامية بسيارات مفخخة واغتيال ضابط برتبة عميد والمعارضة تتقدم في إدلب والحسكة

مقتل 109 سوريين وتفجير فرع للمخابرات في ريف دمشق

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 26 يناير 2013

عواصم (وكالات) - سقط 109 قتلى سورياً بنيران القوات النظامية أمس، بينهم 5 أشخاص جرى إعدامهم ميدانياً من قبل الأجهزة الأمنية على أحد الحواجز في مدينة دوما بضواحي دمشق، غداة تفجير مقر لفرع المخابرات العسكرية بمنطقة سعسع جنوب ريف العاصمة، نفذه مسلح من «جبهة النصرة» المتشددة، موقعاً 8 قتلى من مسؤولي القسم، تزامناً مع تفجير سيارة ملغومة أخرى في محيط الفرع نفسه، حصد عدداً من القتلى والجرحى من الجنود. وأكد ناشطون ميدانيون اغتيال ضابط برتبة عميد في المخابرات السورية الخارجية يدعى حسن عبدالرحمن بتفجير عبوة ناسفة استهدفت سيارته في حي برزة بدمشق، بينما أفاد المرصد وناشطون وسكان بوقوع تفجير بسيارة مفخخة ثالثة بمحافظة القنيطرة على حدود هضبة الجولان المحتلة قبالة مكتب للخطوط الإسرائيلية، بينما أعلن رئيس المرصد الحقوقي، أن التفجير نفذه مسلحون لـ «جبهة النصرة»، وأن ضابطاً برتبة عقيد كان يقود القتال ضد مقاتلي المعارضة، لقي مصرعه بالهجوم.

وفي الأثناء، استمر القصف البري والجوي العنيف على مدن وبلدات ريف دمشق وحماة وحلب ودرعا وإدلب، وحمص التي واصل الجيش النظامي والمليشيات المعاونة له، تصعيده للعمليات ضد أحيائها المضطربة، دافعاً بقوات برية في مسعى إلى تأمين طريق عند تقاطع طرق مهم في تحركه بين دمشق والساحل المطل على البحر المتوسط، بينما أكد الناشطون المحليون أن نحو 15 ألف مدني سني حوصروا أمس، عند الأطراف الجنوبية والغربية للمدينة، مشيرين إلى أن ما لا يقل عن 10 آلاف من الشبيحة نقلوا من ميناء طرطوس لدعم الجيش النظامي في معركة حمص. كما أكدت المصادر نفسها، أن ميليشيات الشبيحة قتلت أكثر من مئة سني من الرجال والنساء والأطفال حين اقتحمت منطقة قريبة بالريف الحمصي قبل 10 أيام.

وفي الأنحاء الشمالية الغربية، تمكن الجيش الحر من بسط سيطرته بالكامل بحسب الهيئة العامة للثورة، على قرية الشغر وحاجزها الأمني ناحية جسر الشغور بإدلب، حيث دارت أيضاً اشتباكات عنيفة في محيط سجن إدلب إثر اقتحام مقاتلين معارضين لأجزاء من أسواره، وحرروا 300 معتقل تزامناً مع استمرار الاشتباكات بين مقاتلين معارضين ومسلحي الأكراد في محافظة الحسكة. ومع تصاعد أعمال القتل وعمليات الإعدام الميداني، نظم الناشطون تظاهرات مناهضة للنظام الحاكم عقب صلاة الجمعة أمس تحت شعار جمعة «قائدنا للأبد..سيدنا محمد».

في حين تحدث الإعلام الرسمي السوري عن «مشاركة شعبية واسعة» في صلاة «الحاجة» أمس، التي دعت إليها السلطات على نية عودة الأمن والآمان للبلاد. وأفادت وكالة الأنباء الرسمية «سانا» عن «مشاركة شعبية واسعة لأداء صلاة الحاجة في المساجد الجامعة بسوريا على نية عودة الأمن والآمان إلى الوطن».

وبحسب حصيلة أولية نشرها ناشطون، فقد سقط 109 قتلى على الأقل في جمعة « قائدنا للأبد..سيدنا محمد»، بينهم 4 أطفال و3 سيدات ومسعف. ومن ضمن الضحايا قتل 17 سورياً في حمص وريفها، و16 في درعا، و14 في دمشق وريفها، و8 قتلى في حلب، و5 في إدلب، وقتيلان في كل من حماة ودير الزور. وشن الطيران الحربي غارات على مناطق عدة في محيط دمشق، بينما تعرضت مناطق في حمص للقصف تزامناً مع اشتباكات بين مقاتلي المعارضة والقوات النظامية، بحسب المرصد الذي قال بعد ظهر أمس: «نفذت طائرة حربية غارات جوية عدة على مدينة عربين بريف دمشق، ما أدى إلى سقوط عدد من الجرحى وتضرر في المنازل». وكان المرصد أفاد صباحاً بتعرض بلدات ومدن أخرى في الريف الدمشقي للقصف من الطيران الحربي والمدفعية. وفي دوما شمال شرق دمشق، عثر على جثامين 5 رجال قرب أحد الحواجز العسكرية بمنطقة الريحان، حيث قال ناشطون إن الضحايا الخمسة قضوا برصاص القوات النظامية.

وتعرضت بلدة مديرا بالغوطة الشرقية بالريف الدمشقي لـ 3 غارات جوية، تزامناً مع غارة أخرى استهدفت بلدة حزرما، في حين شنت مقاتلات ميج هجوماً عنيفاً على أطراف بلدة دير العصافير، حيث انقطع التيار الكهربائي جراء القصف. وفي الغوطة نفسها، قصف الطيران الحربي بلدتي حتيتة الجرش والمليحة تزامناً، كما شنت القوات النظامية حملة دهم في منطقة وادي عتمة الواقعة خلف مشفى المواساة بدمشق. وشهدت معضمية الشام قصفاً مدفعياً وصاروخياً من قوات النظام المتمركزة في الفرقة الرابعة، في حين تعرضت مدينة دوما لقصف وسقوط قذائف هاون على سوق الخضار والمنطقة الصناعية، مترافقاً مع تحليق للطيران الحربي في سماء المدينة. وفيما قصف الطيران الحربي مدينة عربين بريف دمشق، انضمت تعزيزات عسكرية جديدة قوامها 14 دبابة و8 مركبات مدرعة وعدد كبير من السيارات المحملة برشاشات دوشكا وعربات نقل جنود، إلى المعركة المحتدمة في داريا. ... المزيد

     
التقييم العام
12345
تقييمك
12345

هل تعتقد بأن تركيا ستضطر للمشاركة على الأرض في معركة العالم ضد "داعش"؟!

نعم
لا
لا أدري