• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

فقيد الوطن ترك إرثاً كبيراً من العطاء وأدى أجل المهمات

عبدالله عمران .. فارس السياسة والإعلام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 31 يناير 2014

أبوظبي (الاتحاد) - تاريخ حافل بالعطاء، سطره الراحل الدكتور عبدالله عمران تريم، في بلاط صاحبة الجلالة، سبقه عطاء وطني تواصل منذ بواكير شبابه سواء في العمل الحكومي الذي تقلد فيه أرفع المناصب وأدى أجل المهمات. والفقيد من مواليد 1948، تلقى تعليمه الابتدائي والإعدادي والثانوي في مدارس الشارقة والكويت، حصل بعدها على ليسانس في التاريخ من كلية الآداب في جامعة القاهرة 1966، وعلى الدكتوراه في التاريخ الحديث من جامعة اكستر بالمملكة المتحدة 1986، وباشر حياته المهنية مدرساً في ثانوية العروبة لمدة سنتين، ثم مديراً للمعارف في الشارقة خلال الفترة 1968-1971.

وكان الفقيد رحمه الله عضواً في فريق المفاوضات التساعية والسباعية لإقامة دولة الاتحاد، ثم وزيراً للعدل في أول حكومة اتحادية خلال الفترة 1971-1972، ثم وزيراً للتربية والتعليم في أول حكومة اتحادية خلال الفترة 1972-1979.

وشارك الفقيد مع شقيقه المرحوم تريم عمران في تأسيس جريدة الخليج 1970.

التي استأنفت إصدارها في عام 1980 حيث تطورت بعد ذلك إلى مؤسسة دار “الخليج”، وكانت حينذاك تطبع في دولة الكويت، بالإضافة إلى مجلة «الشروق» التي سبقت في الصدور جريدة «الخليج» بعدة أشهر.

ومنذ معاودة إصدار «الخليج» أصبحت من أكبر المؤسسات الصحفية في الإمارات، حيث تصدر عنها، ست مطبوعات يومية وأسبوعية وشهرية بالإضافة إلى جريدة «الخليج» ومجلة «الشروق» السياسية الجامعة، ومجلة نسائية هي «كل الأسرة»، ومجلة «الاقتصادي» الشهرية، وجريدة «جلف توداي» اليومية باللغة الانجليزية ومجلة «الأطفال الأذكياء».

وتولى الدكتور عبدالله عمران قيادة المؤسسة مع شقيقه تريم عمران وعملا معا على تطوير أنشطتها المختلفة، إلى ان توفي شقيقه المغفور له بإذن الله تريم عمران تريم في 16 مايو 2002، ليتولى بعدها مركز رئيس مجلس إدارة دار “الخليج” للصحافة والطباعة والنشر. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض