• الخميس 24 جمادى الآخرة 1438هـ - 23 مارس 2017م
  11:25     الرئيس الموريتاني يعلن تنظيم استفتاء شعبي للتصويت على التعديلات الدستورية         11:25     ترامب يبدي ارتياحا إثر إعلان نائب جمهوري ان مزاعمه بشأن التنصت قد تكون صحيحة         11:26    الشرطة البريطانية:ارتفاع حصيلة ضحايا هجوم لندن إلى 5 قتلى و40 جريحا         11:56    توقيف سبعة اشخاص في اطار التحقيق في اعتداء لندن        11:56     قائد شرطة مكافحة الإرهاب: فتشنا ستة مواقع وألقينا القبض على سبعة والمهاجم عمل بمفرده         12:18     وزير الدفاع البريطاني: هناك افتراضات بأن ل "داعش" صلة بهجوم لندن بشكل أو بآخر         12:19    انفجار في مستودع سلاح باوكرانيا وكييف تعتبره "تخريبا"    

تناغم في الخطوط والألوان

«إيطاليا هي الحب».. استعادة الفرح على وقع الأنوثة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 08 يناير 2016

أزهار البياتي (الشارقة)

لموضة فصلي ربيع وصيف 2016 استحضرت دار أزياء «دولتشي أند جابانا» من خلال عرضها الكبير في عاصمة الأناقة ميلانو ملامح من نهجها المثير في التصميم، مستعيدة مواسم الفرح وشغف بالحياة، مطلقة عبر مجموعتها الأخيرة للأزياء للملابس الجاهزة نماذج جذابة من الموديلات، التي عكست لمسات استثنائية من الفرادة والابتكار.

حس ديناميكي

تحت عنوان «إيطاليا.. هي الحب» جاءت التشكيلة المرحة لكل من دومنيك دولتشي، وستيفانو جابانا للموسمين القادمين، ليغازلا من خلالها شمس الشواطئ الإيطالية وليالي صيفها الدافئ، وفق صياغات متعددة يجمعها روح المرح والأنوثة والشباب، وكأنها جاءت تعبيرا عن حس ديناميكي مبهج وإثارة مرتقبة بين التفاصيل، تناغمت في مختلف خطوطها وألوانها.

خصوصية وحميمية

في هذه المجموعة تحديدا كانت هناك خصوصية من نوع آخر، وحميمية تحتفي بالفتيات، وتصورهن كسائحات متمتعات بنزهات الربيع والصيف، يجبن الشواطئ الإيطالية الخلابة في مواسم العطلات، ويتنزهن بين المقاهي والأزقة بمنتهي الحرية والانطلاق، حيث ظهرت موديلات أنثوية المظهر والتصميم، تحمل قصَّات كلاسيكية بسيطة، ولكن وفق مخرجات معاصرة وجريئة، منها فساتين مختلفة الأطوال، تتراوح بين القصيرة والمتوسطة والماكسي، مع أطقم خفيفة من البنطلونات، وبعض القطع الفضفاضة التي تتناسب براحة حول تضاريس القوام. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا