• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

رفضا إقامة عرس فاخر

بالفيديو.. زوجان أردنيان يحتفلان بزفافهما مع اللاجئين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 أكتوبر 2015

(رويترز)

في قاعة صغيرة مزدحمة بفندق الملك غازي بالعاصمة الأردنية عمان كان هناك 200 مدعو لحفل زفاف بسمة عمر ومعتز مانجو من بينهم لاجئون سوريون وعراقيون وجه الزوجان الدعوة لهم لحضور الحفل. وقالت العروس بسمة عمر «حبينا نشارك فرحتنا، ونحن ما منفرح إلا إذا الكل مبسوط، مع بعض، فهذا شيء جزء بسيط من الذي نقدر على فعله». وقالت إن جزءا من الأموال التي تم توفيرها بإلغاء حفل زفاف كبير ستدفع ثمنا لبطاقات طعام لأسر اللاجئين بعد أن اضطُر برنامج الأغذية العالمي لخفض برنامج مساعداته لهم.

وفي سبتمبر أعلن البرنامج التابع للأمم المتحدة أن نقص التمويل أجبره على وقف المساعدات التي كان يقدمها لنحو 229 الف أسرة من اللاجئين السوريين في الأردن. وإضافة إلى خفض أعداد من يحصلون على بطاقات المساعدات الغذائية أعلن البرنامج خفضا كبيرا في قيمة البطاقات لباقي الأسر. ويحصل اللاجئون السوريون في المدن في الأردن حاليا على بطاقات بقيمة 14 دولارا للفرد شهريا في حين مازال سكان المخيمات يحصلون على 28 دولارا للفرد شهريا.

وقال معتز مانجو إن حفل زفافه لم يحضره فقط لاجئون سوريون بل لاجئون من جنسيات أخرى. وأضاف «من أردنيين، من لاجئين سوريين، عراقيين، وأنا فوجئت في من اليمن، من الصومال، لكن في النهاية كلنا بشر، لا يوجد فرق، الحدود يرسمها الناس على الخرائط».

وقال السوري عاطف أبو جيش، أحد المدعوين، إن لاجئين من سوريا والعراق حضروا حفل الزفاف. وأضاف «سوريين من حمص، سوريين من دمشق، سوريين من الغوطة، سوريين من درعا. في عراقيين من الموصل، عراقيين من بغداد، عراقيين من البصرة، لدينا عندنا فسيفساء من اللاجئين، فسيفساء تواجدت في هذه البقعة هنا».  وقال إن الدعوة جعلته ينسى لبعض الوقت الأوضاع في بلاده.

وتابع «الأحوال في بلادي أنا سيئة جداً جداً، ولا أرى أفق واضحة، هناك ظلام في بلادي. هذا الظلام خيم علينا جميعاً، أصبحنا لا نرى مسافة سنتيمتر لأن اليوم لم يعد القرار بيد السوري، ولم يكن القرار بيدي، لو كان بيدي ما خرجت من بلدي، لو كان بيدي ما تركت بيتي يهدم ، لو كان بيدي ما تركت أولادي يقتلون، لذلك أنا أرى أن هناك ظلام، إذا لم يكن هناك عربي يشعر بشعور العربي، يشعر بشعوري، لماذا أنا موجود هنا أعتقد إن بلادي وضعها سيء إلى عشرات السنين».

والتف المدعوون حول موائد وضعت عليها الأطعمة والحلوى. ويستضيف الأردن نحو 630 ألف لاجئ ء سوري ويقيم نحو نصف مليون منهم وسط المجتمعات المحلية والباقون في مخيمات للاجئين وفقا لبيانات المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة. وفر أكثر من 3.8 مليون سوري من ديارهم منذ عام 2011 عندما بدأت انتفاضة ضد حكم الرئيس بشار الأسد ثم تحولت إلى حرب أهلية  

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا