• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

تفضل لجاهزيتها ، ونجاحها.

مشاريع "معلبة" تضع أقدام أصحابها على سلم المال والأعمال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 أكتوبر 2015

ريم البريكي

وقالت ريد الظاهري أن الفرنشايز العالمي يتطلب عدة شروط بغية الحصول على الاسم العالمي ، أولها ضخ مبالغ ضخمه جدا من اجل الحصول على الوكالة، ثانيا من اجل الاستمرار في امتلاك الاسم العالمي على صاحب الوكالة الاحتفاظ بالجودة والمواصفات اللي يطلبها منه مانح الفرنشايز وهذه المتطلبات بمجملة تكبد الشباب المبتدئ مبالغ كبيره وفي حالة خسارته لاسمح الله تكون الخساره كبيره جدا ممكن تؤدي الى فشل هذا الشاب واتخاذه لقرار الانسحاب من السوق .

فضلت الظاهري أن يبدأالشباب بأفكار جديده ومميزه وتكلفتها معقوله ،وأن يسعوا لامتلاك علامات تجارية يصنعوها بانفسهم ، ويكونوا هم آصحاب الامتياز الأول بها، ومن ثم يعرفون العالم عليها ليحققوا النجاح والشهرة المطلوبة ، ثم يتجهون لاعطاء حقوق الفرنشايز للدول الاخرى، موضحة أن نقل المشاريع هو تعطيل لابداعات الشباب المواطن والمبتكر ، وترى الأولوية في اثراء الجانب الاقتصادي بمشاريع ذات طابع محلي، تتمكن من غزو الأسواق العالمية وتعريف المستهلك في دول العالم بالمنتجات المحلية. وأشادت الظاهري بعدد كبير من المشاريع الشبابية الإماراتية التي [ ريد الظاهري: مثال جست فلافل هم بدأو في الامارات وبدأو يوزعونه على الخارج ريد الظاهري: نحن اشجع ان شباب المستقبل يكون جيل مبدع بنفسه مثال ستاربكس كان محل واحد في مدينة سياتل بدأ بمحل وبعدين بدأ يكبر في كل امريكا بعدها اعطو حقوق الفرنشايز للعالم هذا قصدي لازم نعلم شبابنا الاختراع التميز نخلق جيل مبتكر يغزو العالم بأفكاره بمنتجاته هذا هو السر الحقيقي وراء تطور دول العالم الاول ريد الظاهري: التمور مثلا احد الشباب يطّلع اسم وعلامه مميزه ويسوي مصنع صغير للتمور بمبلغ بسيط ويبدأ يسجله في العالم ويعطي العالم فرنشايز هذا هو المفروض وانا اشجع هذا النوع من التجار الشباب ولا اشجع التبعيه ليش نحن دائما نتبع الفرنشايز الأجنبي ليش مش العكس هذا تفكيري وقناعتي

وأشارت يندي خياط المؤسسة والعضو المنتدب لشركة فرنشيزري,وهي سيدة محترفة لديها خبرة في تقديم باقة متنوعة من خدمات الإستشارات المرتبطة بحقوق الإمتياز في قطاعات التجزئة والخدمات والمطاعم ،إلى أنه من المتوقع أن يواصل قطاع حقوق الإمتياز نموه في المنطقة حيث أنه يقدم حلول سريعة ومجدية لكل من المبتدئين والمخضرمين الذين يرغبون بإدارة الأعمال في قطاع الخدمات, وقطاع التجزئة وقطاع المطاعم كل حسب رغبته.

وواضحت خياط أن هناك سعي من قبل المقبلين على فتح مشاريع تجارية من المواطنين نحو المشاريع العالمية ، والحصول على توكيلات لتلك الشركات ، ومن خلال خبرتها بهذا النوع من الأنشطة التجارية تسعى شركة فرنشيزري لمساعدة المجموعات الإستثمارية والأفراد على استقطاب الإمتيازات التي تخولهم ان يوسعوا إنتشارهم في مناطق و دول متعددة، كما تعمل المؤسسة على جذب المجموعات العالمية الناجحة والرائدة على التعاون مع شركاء داخل الدولة وخارجها يتمتعون بالقدرة والإندفاع والخبرة للتوسع في المنطقة.

هذا وقد تكللت هّذه المبادرات بنجاح كبير حيث أبرمت إتفاقية على إستحواذ حقوق إمتياز تضم 28 دولة ممتدة جغرافياً عبر ثلاثة قارات تضم إفتتاح أكثرمن 60 مطعماً. هذا وكان لهذا الإنجاز تحديات متعددة حيث كان على شركة فرانشيزري إقناع واحدة من أهم الشركات الأمريكية نجاحاًعلى القبول بإعطاء حقوق إمتياز لمستثمرين خارج الدولة الأم لأول مرة. وقد بذلت جهود جبارة لإقناع الشركة الأم بأهمية التوسع عالمياً بشكل عام وبالشرق الأوسط بشكل خاص وكان من الضروري تذليل كل العقبات لمد جسور التعاون بين الشركة الأم والشركة في منطقة الشرق الأوسط التي ترغب بإستحواز حقوق الإمتياز. كان لهذا النجاح واقع إيجابي على المؤسسة بشكل عام حيث تقوم حالياً بمساعدة عدد كبير من العملاء في المغرب العربي, وشرق أفريقيا, والشرق الأوسط, وشرق و جنوب آسيا على الإستحواز على حقوق إمتياز من شركات في قطاعات مختلفة. كما تقوم بالعمل مع شركات في دولة الإمارات على مساعدتها في الإنتشار خارج الدولة عن طريق توفير إستشارات مركزة بغية تحضير هذه الشركات على إعطاء حقوق إمتياز لشركات منتشرة عالمياً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا