• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

يقام في جامعة زايد بأبوظبي

«تشكيل على فن الخرائط».. استكشاف لعوالم الجغرافيا والتاريخ

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 31 يناير 2014

فاطمة عطفة (أبوظبي)- «تشكيل على فن الخرائط» معرض جماعي تحتضنه جامعة زايد حالياً ويقدم فيه خمسة عشر فناناً تشكيلياً، بالإضافة إلى عدد من الهيئة التدريسية وعشرة من طالبات الجامعة، أربعين عملا فنيا تندرج ضمن فن رسم الخرائط.

في المعرض المقام في «جاليري الفنون»، بمقر الجامعة بمدينة خليفة بأبوظبي ويستمر حتى التاسع عشر من الشهر المقبل.

تعرض نماذج صور من وسائط متعددة، يجمع بينها عمل واحد من وسائط إعلامية مختلفة، مثل الرسم التوضيحي ورسم الخرائط، مع فنون التصوير التشكيلي والفوتوغرافي، وتتنوع هيئته التي يعرَض بها ما بين اللوحة والعمل التركيبي والفيديو والفنون الإلكترونية وغيرها.

وتتركز فكرة المعرض حول أهمية الخرائط التي أصبحت جزءاً لا يتجزأ من سردية تاريخ الإنسان في الاستكشاف والتطوير والتكنولوجيا، إذ لا تقتصر وظيفتها على حساب المسافات والحدود الجغرافية فقط، وإنما تتعدى ذلك لترسم سجلاً للتاريخ، بما فيه من وقائع حدثت أو أخرى متخيَلة ومتوقعة.

ويعود ميلاد هذا المعرض إلى عام 2006، حين التقت فنانتان متخصصتان في فن الطباعة، من المشاركين فيه، في مؤتمر دولي بالولايات المتحدة وعرضت كل منهما في معرض أقيم على هامشه أعمالاً فنية، تَبَين أنها تنطلق من مقاربة مشتركة هي الاستلهام من فن الخرائط وتوظيفه في إنتاج إبداع جديد ومبتَكَر.

هاتان الفنانتان هما الكندية كارين أوريموس مساعد عميد كلية الفنون والصناعات الإبداعية بجامعة زايد والأميركية كاترين ديبوت الأستاذ المشارك بجامعة مونتكلير ستيت في نيوجيرسي بالولايات المتحدة، ومنذ ذلك الحين انطلقت الفنانتان لتبحثا في العالم عمن قد يشاركهما أو يتشابه معهما في هذه المقاربة، ثم تطور الأمر أخيراً إلى تنظيم هذا المعرض، وأقيمت نسخته الأولى في العام الماضي بمدينة «ملبورن» الأسترالية، وها هي النسخة الثانية تقام في جامعة زايد بأبوظبي، بينما ستنطلق النسخة الثالثة في الولايات المتحدة في العام المقبل، ومن ثم سيقوم المعرض بجولات أخرى حول العالم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا