• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

محاضرون يرفضون الاستدلال بالضعيف

توثيق القصص الملهمة فكرة تحتاج إلى شجاعة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 08 يناير 2016

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

تحظى القصص الإنسانية الشخصية التي يتم نشرها على جميع وسائل التواصل الاجتماعي وتوثيقها بالكتابة بالكثير من الاهتمام، لما تحمله من مشاعر ولفتات إنسانية بالغة في التأثير، حيث اعتاد القارئ إعادة إرسالها والترويج لها. ورغم ما تعرفه هذه القصص التي تلامس القلوب وتحث على الصبر والوفاء وتلهم القراء من ترويج لها، إلا أن نشرها يبقى قليلاً، خوفاً من تفسيرها على نحو سلبي، أو تأويلها بشكل خاطئ.

وتظل قصص الفشل أو التعثر في الحياة أو الانتصار على المرض الحكايات التي تتصدر قائمة القصص الملهمة، التي يتقاسمها أصحابها مع الباقين لمدهم بالقوة وشحذ هممهم في الندوات أو الجلسات الخاصة دون أن يتم تدوينها بين دفتي كتاب، ويتم تناولها بالسرد على استحياء، في حين هناك من يتحلى بالشجاعة والقوة ويرغب في تسطير قصته مع الفقر أو انتصاره على المرض ليلهم الآخرين ويعلمهم طريقة العبور لبر الأمان.

ومن أولئك ريم الملاح «29 سنة»، التي لم يوقفها مرض السرطان الذي أصابها قبل أربع سنوات، عن طموحها، بل أصبحت أكثر إصراراً، وأقبلت على الحياة على الرغم من الصعوبات التي تعيشها. وعن إمكانية توثيق قصتها الإنسانية لتكون عبرة للناس. تقول الملاح إنها لا تخجل من وضع حكايتها مع المرض أمام الجميع، ليستفيد منها الآخرون، موضحة أن المرض زادها قوة وشغفاً بالحياة، وتؤكد أنها لا تمانع من توثيق قصتها، لكن لا تعرف الطريق الصحيح لذلك، لأنها لا تتوافر على تجربة سابقة في هذا المجال.

وتقول: «لم أواجه المرض وحدي، كان بجانبي أهلي وزملائي ومديري الذي تفهموا مرضي وتقاسموا معي حالات الضعف والقوة كما شجعوني ولم يتخلوا عني وقت الشدة»، مضيفة: «عانيت عدم انتظام الدورة الشهرية، وفقر الدم الشديد، وفي يوم أصبت بنزيف حاد نقلت على أثره للمستشفى، وأجريت عملية فتح بطن يتبين فيها أنني مصابة بسرطان الرحم».

تم تحويلها إلى مستشفى توام لتستكمل فصول القصة، حيث أخبروها بنية الطبيبة المعالجة استئصال الرحم والمبايض، وكان طلبها الوحيد أن تمهلها الطبيبة حتى تتزوج، وتقول: «انتشر السرطان في الحوض، وطلبت منهم إمهالي مدة 3 أشهر، وخضعت لـ30 جلسة كيماوي لتصغير الورم، وفقدت على أثرها 10 كيلوجرامات، وكان وضعي صعباً، ونفد صبري، ولكن والدتي كانت دائماً تحميني من نفسي ومن عصبيتي ومن غضبي ومشاعري، ولم تفلح جلسات الكيماوي في تصغير الورم، وخضعت لعملية استئصال الرحم والمبايض، وأكدوا لي أنني سأعيش حياة طبيعة». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا