• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

دبلوماسي منشق: ضباط من الحرس الإيراني سبب "حادث منى"

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 أكتوبر 2015

الاتحاد نت

أكد دبلوماسي إيراني منشق أن  6 من ضباط الحرس الثوري الإيراني قاموا بافتعال التدافع في مشعر "منى" بهدف سقوط أكبر عدد من الوفيات وقيام مظاهرات كبيرة تتخللها أعمال عنف، وفقا لتقارير إخبارية، اليوم الأحد.

وقال فرزاد فرهنكيان "قبل حلول موعد الحج كتبت وحذرت من عمليات إرهاب مخطط لها من نظام خامنئي في موسم الحج، فالمعلومات التي ذكرتها سابقا أثق جيدا بمن ذكرها لي. وبعد الحادثة ظهرت تصاريح تجاوزت جميع الأعراف السياسية من نظام خامنئي"، بحسب موقع "العربية".

وعمل فرهنكيان قبل انشقاقه كمستشار بوزارة الخارجية الإيرانية ثم انتقل للعمل في سفارة ممثليات بلاده في كل من بغداد والمغرب واليمن وآخر مهمة قام بها كانت في منصب الرجل الثاني في السفارة الإيرانية في بلجيكا.

وقال فرهنكيان: إن التحقيقات ستدين النظام الإيراني لضلوعه في افتعال حادث تدافع منى ويعلل ذلك بالقول: "العملية التي حدثت في منى هي عملية إرهابية، وهناك أكثر من خمسة آلاف من الحرس الثوري كانوا من بين الحجاج الإيرانيين، وكان المخطط هو عدد وفيات أكبر بكثير وقيام مظاهرات كبيرة تتخللها أعمال عنف ولكن سرعة سيطرة جهات أمن السعودية أفشلت المخطط".

ونشر الدبلوماسي المنشق أسماء 6 ضباط مؤكدا أنهم من كبار قادة الحرس الثوري كانوا يقودون عملية التدافع المفتعل في منى وإكمالها بمظاهرات وأعمال شغب بمنى كالآتي: 1- عادل السيد جواد موسوي قائد لواء (عاشوراء) من وحدات المليشيا التابعة لقوة (الباسيج). 2- عبد الباري مصطفى بختي قائد مركز تدريب جامعة الإمام في قصر سعد أباد بشمال طهران. 3- مصطفى نعيم عبد الباري رضوي. 4- محمد &rlmسيد عبدالله&rlm محمد باقر 5- سالم صباح عاشور 6- کاظم عبدالزهراء خردمندان

يذكر أن وجود هذا العدد من العناصر العسكرية والسياسية في مكان الحادث أثار الكثير من التساؤلات وكان أبرزهم السفير الإيراني السابق غضنفر ركن آبادي الذي يوجد في عداد المفقودين.

وشنت وسائل إعلام إيرانية حملة واسعة ليس ضد المملكة العربية السعودية فحسب، بل شملت العرب جميعا وحرضت ضدهم بمشاعر عنصرية فيما رفع كبار المسؤولين نبرة التهديدات العسكرية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا