• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

تجميد النشاط الرياضي في الكويت وشطب النتائج

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 أكتوبر 2015

خالد عبدالرحمن

قررت اللجنة الأولمبية الدولية تجميد النشاط الرياضي في الكويت ابتداء من 15 أكتوبر المقبل، في حال لم يعدل قوانينه والأزمة ستؤدي إلى تضرر مشاركة الدولية للمنتخبات والأندية الكويتية.

وجاء في رسالة الفيفا والموقعة من الأمين العام المساعد ماركوس كاتنر الذي حل مكان الفرنسي جيروم فالك المقال من منصبه بسبب قضايا فساد "لقد درست لجنة الاتحادات في الفيفا واللجنة التنفيذية القانون الكويتي الجديد ووجدتا انه يتضمن تدخلاً غير مقبول في شؤون الاتحاد الكويتي، بما يتعارض مع لوائح الفيفا التي تنص على أن تدير الاتحادات الأعضاء أمورها باستقلالية من دون تدخل طرف ثالث".

وسيؤدي تجميد النشاط الكويتي توقف جميع الأنشطة الرياضية في الكويت وعدم استضافة أو المشاركة في أي بطولة قارية بما ذلك بطولة كأس الخليج للمنتخبات والتي كان يتوجب إقامتها بالكويت.

والتجميد يعني إلغاء نتائج المنتخب الكويتي من تصفيات كأس العالم 2018 وكأس امم آسيا بالإمارات 2019، كما هو الحال مع منتخب اندونيسيا حالياً، وإلغاء نتائج ناديي القادسية والكويت في كأس الاتحاد الاسيوي وهما الفريقين المرشحين للعب نهائي البطولة خلال الأسابيع القادمة.

وقد أعطت  اللجنة الأولمبية الدولية مهله لحل الأزمة 11 يوما من الآن، إلا إذا تم إصدار مرسوم أميري يقتضي بوقف إشراف وزارة الشباب على الاتحادات والأندية الكويتية وهذا ما يمكن أن يحصل خلال الفترة القادمة.

ومن المتوقع بشكل عاجل أن يغادر خلال اليومين القادمين وفد كويتي لمدينة لوزان السويسرية مقر اللجنة الأولمبية الدولية لمحاولة منع وقف نشاط الرياضة الكويتية وإيجاد حلول مناسبة لحل الأزمة.

وقانون اللجنة الدولية والمواثيق الدولية بما فيها الفيفا يمنع منعا باتا تدخل وزارة الشباب والرياضة في أمور الاتحادات والأندية وإنما بإمكانها فقط التدقيق على الجانب المالي دون التدخل في الجوانب الأخرى.

وتجدر الإشارة إلى تضرر دول كثيرة مثل اندونيسيا حيث تم تجميد نشاطها منذ خمسة أشهر ومازال الإيقاف وكذلك فرنسا واليونان من المتوقع أن يتم ايقافهم لنفس السبب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا