• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

محمد اليماحي وأحمد بن مبارك يشيدان بجهود القيادة لتوفير مناخ الحرية والشفافية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 أكتوبر 2015

السيد حسن

السيد حسن (الفجيرة)- فاز المرشح محمد أحمد محمد أحمد اليماحي بالمركز الأول في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي لعام 2015، وحصد 912 صوتا، بينما حقق المركز الثاني المرشح أحمد محمد مبارك عبد الله الحمودي بعدد أصوات بلغت 546 صوتاً، وحقق المركز الثالث الشيخ صقر بن سرور الشرقي بعدد 525 صوتا. ورفع المرشحان الفائزان في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي عن إمارة الفجيرة لدورة 2015، أسمى آيات الشكر والعرفان إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة. على ما لمساه من أجواء الحرية والديمقراطية التي وفروها للجميع المرشحين والناخبين في كافة الإمارات لسير العملية الانتخابية بشفافية ونزاهة تامة.

وقال محمد أحمد اليماحي الفائز الأول في الفجيرة: «أعد جميع الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم لي، بأن أكون صوتهم الحقيقي داخل المجلس الوطني الاتحادي، وسأتواجد بينهم على مدار الساعة وسأكون معهم للاطلاع على مشاكلهم المجتمعية. وأضاف اليماحي سوف أعمل على تنفيذ برنامجي الانتخابي الذي وعدت به الناخبين، والذي يرتكز على القضايا المجتمعية المهمة التي تخص البنية التحتية بكل ملفاتها الحيوية. وذكر أنه شعر خلال العملية الانتخابية بروح التلاحم الكبير بين أبناء الشعب الإماراتي، وقد أظهرت التجربة بالفعل الروح الوطنية العالية لدى شعب الإمارات، لذا فإنني أعد الناخبين بان أكون مبدعا في طريقة أدائي في المجلس الوطني في دورته القادمة. من جانبه قال أحمد بن مبارك الحمودي:« سأركز على القضايا المهمة في حياة المواطنين، وسوف أسعى جاهدا مع السلطات المعنية الى إيجاد تشريعات أو قرارات عاجلة ودقيقة للقضايا التي تؤرق المواطنين، وسيكون توجهي في البداية خلق حياة زراعية راقية، يكون للمواطن فيها دور فاعل وأساسي وأن يعود الخير عليه من تطوير ملف الزراعة وتقديم كافة وسائل الدعم له. وأكد أنه سيهتم بالجوانب ذات الصلة بالأمور القانونية التي يمكن أن تحدث تغيرات كثيرة في حال تداركها في القوانين العامة وردم ثغراتها، لافتا أن المواطن سيكون الأول والأخير في محور اهتماماته داخل المجلس الوطني الاتحادي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض