• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

كشفت تفاصيل الانتهاكات الإيرانية ضدها

المنامة: صبرنا كثيراً في العلاقة مع إيران دون تجاوب من طهران

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 أكتوبر 2015

أبوظبي (وام)

كشف وزير خارجية البحرين الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة تفاصيل الانتهاكات الإيرانية ضد بلاده التي ضمنها شكوى رسمية إلى الأمين العام للأمم المتحدة وأشار إلى التدخلات الإيرانية في دول الجوار، مؤكداً أنه ليس لدى البحرين وحلفائها موقف ضد إيران لكنها هي التي تتدخل وعلينا مواجهة ذلك.

وأشار وزير الخارجية البحريني - في مقابلة مع سكاي نيوز عربية أجريت في نيويورك - إلى موقف البحرين من الأزمة اليمنية ومشاركتها في تحالف دعم الشرعية في اليمن الشقيق وأيضا من التدخل العسكري الروسي في سوريا وشدد على أهمية القضية الفلسطينية والتزام البحرين بها كأولوية رغم محاولات البعض تهميشها.

وفي معرض الحديث عن الانتهاكات الإيرانية، قال: البحرين أكثر دولة صبرت في علاقتها مع إيران التزاماً منها بأن تكون تلك العلاقات في وضع أفضل، لكن لم نر أي تجاوب من الجانب الإيراني، وأصبحنا نكتشف أسلحة ومخابئ أسلحة ونعتقل أشخاصاً تم تدريبهم بمعسكرات في إيران ومعسكرات في دول أخرى تابعة لإيران.

وأضاف : «قدمت للأمين العام للأمم المتحدة شكوى رسمية بها كل تفاصيل ما لدينا ضد الجمهورية الإسلامية وطلبنا منه السعي في هذا الشأن وتوزيع الشكوى على مختلف الدول». وأشار إلى دور حلفاء البحرين في كشف تلك التدخلات برصد قوارب قادمة من إيران في مياه الخليج العربي، مضيفاً أن المعمل الذي تم كشفه مؤخرا كان به طن ونصف الطن من المتفجرات وأسلحة مختلفة.وتساءل معاليه : «كيف يكون معقولا أن تحتفظ بعلاقة مع طرف يأتيك منه شر مستطير بهذا الشكل»، لافتا إلى أن سحب السفير البحريني من طهران وإبلاغ القائم بالأعمال الإيراني في المنامة بأنه شخص غير مرغوب فيه ليست نهاية المطاف دبلوماسيا، مؤكداً أن البحرين لم ترد قطع العلاقات بعد حرصاً منها على حسن الجوار.

وأشار إلى أنه إذا أرادت إيران إصلاح الوضع فسيكون ذلك محل ترحيب، أما إذا استمرت هكذا ونحو الأسوأ فليس أمامنا سوى الابتعاد عنهم، مؤكدا أن البحرين لم تستلم أي رد رسمي من إيران حتى الآن.

وعن الاتفاق النووي بين إيران والقوى الدولية، أكد وزير خارجية البحرين موقف بلاده الذي يتمنى أن يكون الاتفاق شاملا ويتضمن وقف التدخل الإيراني في شؤون دول الجوار، مشيراً إلى أنه حتى يكتمل الاتفاق ويحقق الهدف منه يجب أن يكون هناك جهد مماثل لإصلاح علاقة إيران بجيرانها وسياساتها تجاههم.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا