• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

توغل إسرائيلي في الضفة واستمرار التوتر حول الأقصى

مقتل إسرائيليين طعناً في القدس واستشهاد المنفذ

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 أكتوبر 2015

القدس المحتلة (وكالات) قُتل شخصان وأُصيب اثنان آخران بيد فلسطيني استشهد لاحقا برصاص الشرطة الاسرائيلية مساء أمس في البلدة القديمة في القدس، وفق أجهزة الإسعاف الإسرائيلية والشرطة. وأوضحت الشرطة أن المهاجم استخدم سكينا وسلاحا ناريا دون أن تدلي بتفاصيل عن كيفية وقوع الهجوم. وقال المسعفون إن الجريحين هما امرأة في العشرين من عمرها «أصابتها خطيرة» وطفل عمره عامان أُصيب بجروح طفيفة في قدمه. قتل إسرائيليان وأُصيب اثنان آخران بيد فلسطيني استشهد لاحقا برصاص الشرطة الإسرائيلية مساء أمس في البلدة القديمة في القدس المحتلة، وفق أجهزة الإسعاف والشرطة الاسرائيلية. وأوضحت الشرطة أن المهاجم استخدم سكينا وسلاحا ناريا، دون أن تدلي بتفاصيل عن كيفية وقوع الهجوم. وقال المسعفون ان الجريحين هما إمرأة في العشرين من عمرها «إصابتها خطيرة» وطفل عمره عامان أُصيب بجروح طفيفة في قدمه. وسجل انتشار كثيف للشرطة في المنطقة التي وقع فيها الهجوم. ويسود توتر بالغ منذ أسابيع محيط المسجد الاقصى في القدس وكذلك الضفة الغربية المحتلة التي شهدت مساء الخميس مقتل زوجين إسرائيليين مستوطنين. وأعلن الإسعاف الاسرائيلي أن منفذ العملية مهند شفيق حلبي 19 عاما من رام الله قتل بعد وقت قصير من إصابته بجروح حرجة. وقال شهود عيان إن منفذ العملية طعن إسرائيليا في شارع الواد بالبلدة القديمة في القدس، وتمكن من خطف مسدسه وإطلاق النار على عدد من الإسرائيليين المتواجدين في المكان، قبل أن تصل قوات خاصة للشرطة الاسرائيلية وتطلق النار عليه. ويتصاعد التوتر بين الفلسطينيين والشرطة الإسرائيلية في محيط المسجد الأقصى في القدس. ومع استمرار التوتر لا سيما في محيط المسجد الأقصى والبلدة القديمة في القدس ، أُصيب عشرة فلسطينيين برصاص جيش الاحتلال خلال عملية توغل في نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة في إطار بحثه المستمر عن المسؤولين عن مقتل مستوطنين اثنين الخميس الماضي. وإثر احتجاج فلسطينيين على التوغل قام شبان برشق جنود إسرائيليين بالحجارة فردوا بإطلاق رصاص مطاطي وحي وقنابل مسيلة للدموع. وأشار الهلال الأحمر الفلسطيني إلى «إصابة عشرة بجروح جراء رصاص اطلق على الساقين أو البطن» بينما «أصيب أربعة آخرون بجروح بعد تعرضهم للضرب». واندلعت المواجهات عندما «اقتحم عشرات الجنود الإسرائيليين في عربات عسكرية فجر أمس حي الضاحية شرق نابلس، بالقرب من مكان الهجوم الذي قتل فيه مستوطنان مساء الخميس. وقالت الشرطة الفلسطينية، إن قوات الاحتلال اعتقلت «8 أشخاص وداهمت منازل عنوة وألحقت أضراراً فيها». الى ذلك، اندلعت مواجهات متقطعة بين فلسطينيين ومجموعة من المستوطنين بعد ظهر أمس قرب قرية بورين في شمال الضفة. ورشق مستوطنون أتوا من مستوطنة يتسهار المجاورة الفلسطينيين بالحجارة فرد هؤلاء بالمثل. وأطلق جنود إسرائيليون في المكان قنابل الغاز على الفلسطينيين. واندلعت مواجهات أمس عندما «اقتحم عشرات الجنود الإسرائيليين على متن عربات عسكرية صباح أمس حي الضاحية شرق نابلس، بالقرب من مكان الهجوم الذي قتل فيه مستوطنان. وقالت الشرطة الفلسطينية أن «ثمانية أشخاص أُوقفوا وأن جيش الاحتلال داهم منازل عنوة وألحق أضراراً فيها». والمكان الذي وقع فيه الهجوم الخميس قريب من قرية بيت فوريك الفلسطينية حيث قُتل فلسطيني بنيران القوات الاسرائيلية في مواجهات الشهر الماضي. ويعزز هذا الهجوم المخاوف من انفجار العنف في أجواء التوتر الشديد في منطقة شهدت في الأسابيع الأخيرة هجمات بالرصاص على سيارتين إسرائيليتين على الأقل. من ناحية أخرى قامت مجموعة من المستوطنين الليلة قبل الماضية بقطع أشجار زيتون مثمرة لأهالي قرية كفر الديك قرب سلفيت شمال الضفة الغربية المحتلة. وأصيب طفل من قرية عزبة الطبيب شرق قلقيلية، صباح أمس، بعيار ناري أطلقه مستوطن يهودي متطرف. وقال شهود عيان، إن مستوطنا أطلق النار على الطفل يوسف بيان الطبيب 6 أعوام ونقل على إثرها إلى المستشفى ووصفت حالته بالمستقرة. وأطلق المستوطن النار من سلاح اوتوماتيكي باتجاه الطفل وأصابه في بطنه بجراح وصفت بالحرجة. وكان الطفل اثناء تعرضه للهجوم يسير على الطريق العام حين توقف المستوطن واطلق النار وولى هاربا وجرى نقل الطفل الى مستشفى قلقيلية. الى ذلك أخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر أمس، بهدم منزل الأسير نور الدين أبو حاشية الذي طعن جنديا إسرائيليا وأصابه بجراح خطيرة في مخيم عسكر شرق نابلس. وفي قطاع غزة شهدت منطقة الشريط الحدودي، منذ ساعات فجر أمس، تحركات غير اعتيادية لآليات الاحتلال فيما حلقت طائرات حربية في الأجواء مطلقة قنابل مضيئة في سماء غزة على ارتفاعات منخفضة حسب مصادر إعلامية فلسطينية. وتأتي تحركات الاحتلال هذه بعد أن زعم جيش الاحتلال فقدانه منطاداً للتجسس بالقرب من الحدود مع قطاع غزة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا