• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

مقتل 18 شخصاً بتفجيرين انتحاريين شمال بغداد والقضاء على العشرات من «داعش»

العبادي يرحب بضربات جوية روسية ضد «داعش» بالعراق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 أكتوبر 2015

هدى جاسم، وكالات (بغداد)

أعلن رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي أمس، ترحيبه بتنفيذ روسيا ضربات جوية ضد «داعش» في العراق، قائلاً «نحن من يقرر من يساعدنا في القتال ضد التنظيم الإرهابي، عكس سوريا حيث تقوم قوات التحالف الدولي بضرب أهداف دون الاتفاق مع حكومتها» مضيفاً بقوله إنه «لا يجوز للعرب البقاء متفرجين للأحداث في سوريا وعلينا التوصل إلى حل بشأن هذه الأزمة». من جهته، أعلن التحالف الدولي شن 20 ضربة جوية ضد «داعش» في العراق، تركزت 6 منها قرب الحويجة، بينما استهدفت البقية مواقع قرب ثماني مدن، مسفرة عن دك وحدات تكتيكية وعربات ومواقع قتالية وأهداف أخرى. بالتوازي، نفت قيادةالعمليات المشتركة الأنباء التي تحدثت عن تجميد عملية تحرير الأنبار قائلة إن طيران التحالف الدولي نفذ لوحده الجمعة 14 ضربة، أسفرت عن قتل عدد من الإرهابيين وتدمير موقع لتفخيخ العجلات، وصاروخ وهاونين ومخبئي سلاح، و21 موقعاً قتالياً، فضلا عن اسكات مصدر إطلاق للنيران الخفيفة، وتدمير سلاح خفيف وعجلة. وبدوره، أكد سمير الشويلي المتحدث باسم جهاز مكافحة الإرهاب أمس، أن القوات العراقية المشتركة أصبحت على بعد 3 كلم من مركز مدينة الرمادي بعد تقدمها من محورين حيث تم تحرير 8 كلم في الناحية الغربية.

وأبدى العبادي للصحفيين في بغداد أمس، استغرابه من تحفظ بعض الأطراف العراقية على التعاون مع روسيا، واصفاً إياهم بأنهم «يتصرفون وكأن أوباما أحد أقاربهم». وأكد أن العراق سيقبل أي دعم من أي طرف لأنه «الدولة الوحيدة التي تحارب (داعش)» وعلى العالم مساعدته. وقال العبادي «يوجد على أرض العراق حالياً 3000 من المستشارين الأميركيين و2000 من قوات أخرى بموافقة الحكومة العراقية وهي لأغراض الاستشارة أو التدريب ولا توجد قوات أجنبية مقاتلة على أرض العراق ضد (داعش)». وأشار إلى أن القوات العراقية بحاجة إلى المزيد من السلاح والتدريب لمواجهة «داعش». وأضاف «العراق ليس جزءاً من الصراع الأميركي الروسي» ، موضحاً بقوله «ليس للعراق مانع من إقامة أي تحالف دولي جديد لمقاتلة (داعش)». وفي إشارة إلى الاتفاق الاستخباري الرباعي الأخير، قال «التحالف الروسي العراقي السوري الإيراني هو تحالف أمني استخباري وهناك مصلحة للجميع في إقامته».وذكر أن هذا التحالف مهم للكشف عن خلايا «داعش» وأن القوات العراقية لن تدخل سوريا لمقاتلة التنظيم.

إلى ذلك، أسفرت العمليات الميدانية والضربات الجوية عن مقتل 54 إرهابياً بينهم المسؤول الأمني في قضاء الحويجة، فيما أقدم التنظيم الإرهابي على إعدام 15 من عناصره بتهمة التعاون مع الأجهزة الأمنية والعسكرية العراقية وسط الرمادي. بالتوازي، أكدت الشرطة ومصادر طبية أن 18 شخصاً على الأقل قتلوا وأصيب نحو 60 آخرين بهجومين انتحاريين في حيي الكاظمية والحرية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا