• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

ناخبون: عضوية المجلس الوطني الاتحادي تكليف وليست تشريفاً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 أكتوبر 2015

Amna Alktebi

آمنة الكتبي(دبي)

أكد عدد من الناخبين أن أصحاب البرامج الانتخابية المميزة هم من تم ترشيحهم للوصول إلى القمة البرلمانية لأنها تعكس رؤيتهم وسيرتهم الذاتية، وأوضحوا أن لقب عضوية المجلس الوطني الاتحادي تشريف وليست تكليفاً. وقال المواطن محمد سعيد إنه على العضو المرشح إن تأهل للمجلس الوطني مسؤولية كبيرة، موضحاً أن بعض المرشحين لم يطلعوا على قوانين المجلس وما هو دورهم، وسوف نبارك لمن فاز ونتمنى أن يقدم واجبه الوطني في المجلس وينقل صوت المواطن. وأكد المواطن عبدالله محمد أن المرشح الفائز هو صاحب البرنامج الانتخابي الواقعي الذي يناقش قضايا الاهتمام بفئة الاحتياجات الخاصة والأسرة والاستقرار المعيشي، ويناقشها ويرفع توصيات بشأنها إلى أصحاب القرار، تمهيداً لاتخاذ المناسب في شأنها. وتابع بالإضافة إلى طرح قضايا ومشكلات الشارع الإماراتي والعمل على حلها، وأوضح المواطن سلطان هلال أن البرنامج الانتخابي المميز والهادف والذي يتضمن الأفكار الجيّدة والاستراتيجيات الواضحة، هو السبب في تأهل المرشح. وأضاف نتمنى من البرلماني المتأهل أن يعي واجباته وحدود إمكانياته وصلاحياته وما يُعلق عليه من آمال يتوجب عليه تحقيقها، ويتفادى إعطاء وعود خيالية ليس بمقدوره تحقيقها. وقال إن البرنامج الانتخابي والخبرة والكفاءة هي العناصر التي أهلت البرلماني المتميز والذي وضع هدفه من الترشيح نصب عينه ولديّ القدرة على خدمة أفراد المجتمع وهو قادر على خوض غمار الانتخابات وتحمّل تبعاتها من جهد ووقت ولديه استراتيجية عمل منظمة. وقالت المواطنة حنان الحمادي والتي جاءت للإدلاء بصوتها: ابتعدت عن القبلية والمعرفة والمحسوبيات وجعلت الأولوية في الاختيار للأفضل مؤكدة أن هذه أمانه تقع على عاتق الناخبين. وأوضحت أن انتخابات المجلس الوطني الاتحادي تؤكد وترسخ مسيرة الديمقراطية، وتفعيل المشاركة السياسية، وعملية التمكين السياسي، التي تشهدها دولة الإمارات، لافتة إلى أن عملية الاقتراع أمانة ويجب اختيار الشخص الأنسب الذي يستطيع تمثيل المواطنين ونقل آرائهم ومناقشتها تحت قبة المجلس الوطني. وشاطرتها الرأي المواطنة مريم الحمادي قائلة: إنها جاءت لتلبية نداء الوطن، وتتمنى من المرشحين بعد فوزهم الاستماع لمواطني إماراتهم التي يمثلونها والاختلاط بهم ونقل همومهم وآرائهم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض