• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

وسط مشاركة شعبية كبيرة

أخبار الساعة: انتخابات 2015 مرحلة مهمة في مسيرة «الوطني»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 أكتوبر 2015

أبوظبي ( وام )

أكدت «نشرة أخبار الساعة» أن الإقبال المتزايد من جانب المواطنين في الخارج على التصويت في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2015، يومي 20 و21 سبتمبر الماضي وفي التصويت المبكر الذي انتهى يوم الأربعاء الماضي يجسد الإيمان العميق بقيمة المشاركة في هذه الانتخابات، ويعطي مؤشرا إلى أن المشاركة الشعبية في الاستحقاق الانتخابي الذي بدأ أمس ستكون كبيرة وبالشكل الذي يعزز من التجربة البرلمانية وتجربة التمكين السياسي في دولة الإمارات العربية المتحدة بوجه عام.

وقالت النشرة التي يصدرها «مركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية» في افتتاحيتها أمس تحت عنوان «مرحلة مهمة في مسيرة المجلس الوطني الاتحادي»: إنه منذ أعلن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» في عام 2005 انتقال دولة الإمارات العربية المتحدة من مرحلة التأسيس إلى مرحلة التمكين التي تتمحور حول تعزيز مشاركة المواطنين في العمل الوطني يمضي برنامج التمكين السياسي في مساره بخطوات ثابتة ضمن خطوات واضحة وفي إطار الهدف الأعلى للقيادة الرشيدة وهو تعزيز وتعميق مشاركة المواطنين في الشأن العام.

وأضافت إن تتبع مسار تجربة انتخابات المجلس الوطني الاتحادي منذ دورتها الأولى عام 2006، وصولاً إلى انتخابات المجلس الوطني الاتحادي عام 2015، يؤكد هذه الفلسفة.. ففي الانتخابات الأولى التي أجريت عام 2006 بلغ عدد المواطنين الذين كان لهم حق الانتخاب والترشح 6700 مواطن ومواطنة وفي انتخابات عام 2011 تضاعف العدد نحو 20 ضعفا ووصل إلى نحو 135 ألفا و308 مواطنين ومواطنات وفي انتخابات اليوم 2015 تمت زيادة أعداد القوائم الانتخابية لتصل إلى 224 ألفا و279 عضوا يمثلون الهيئات الانتخابية في جميع إمارات الدولة، بنسبة زيادة تصل إلى %66 مقارنة بـانتخابات عام 2011.

وأوضحت «أخبار الساعة» أنه في مؤشر واضح على حرص القيادة الرشيدة على أن تكون انتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2015 نقلة نوعية في مسيرة التمكين السياسي اتخذت اللجنة الوطنية للانتخابات العديد من الإجراءات التي تضمن مشاركة أبناء الوطن في هذه الانتخابات، بدءاً من السماح للمواطنين في الخارج بالتصويت عبر 94 مركزاً انتخابياً بمقار البعثات الدبلوماسية للدولة، ومروراً باستحداث أنظمة تقنية جديدة، تتيح للمواطنين من أعضاء الهيئات الانتخابية على مستوى الدولة التصويت من أي إمارة حتى إن كان المواطن ليس مسجلاً في بيانات الهيئة الانتخابية لتلك الإمارة، كنوع من التشجيع على المشاركة في الانتخابات وذلك من خلال الاعتماد على بيانات بطاقة الهوية الخاصة بالمواطن المسجل في الهيئات الانتخابية على مستوى الدولة فضلاً عن اعتماد آلية التصويت المبكر الذي اعتمد للمرة الأولى وذلك بهدف إتاحة الفرصة أمام أعضاء الهيئات الانتخابية للإدلاء بأصواتهم وخاصة لمن لديهم ظروف تحول دون أدائهم واجبهم الانتخابي.

وأكدت النشرة أن هذه الإجراءات والتيسيرات التي تضمن مشاركة المواطنين في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي، إنما تجسد في جوهرها إيمان القيادة الرشيدة بأهمية أن يكون للمواطنين دور مؤثر في العملية الانتخابية وأن يكونوا شركاء في اختيار من يمثلهم ويعبر عن مطالبهم في المجلس الوطني الاتحادي خلال الدورة المقبلة.. واليوم سيواصل المواطنون مشاركتهم الفاعلة في التصويت كي تخرج التجربة الانتخابية بأبهى صورها وتعكس الوجه الحضاري للشعب الإماراتي.

ونوهت «أخبار الساعة» بالتجربة البرلمانية الإماراتية منذ تأسيس المجلس الوطني الاتحادي في فبراير من عام 1972 وأكدت أنها تقدم نموذجاً للتمكين السياسي الذي يأخذ في الاعتبار الخصوصية الثقافية والمجتمعية للدولة ويسعى إلى مواكبة مسيرة التنمية الشاملة والمستدامة.

وقالت النشرة في ختام افتتاحيتها إن المجلس الوطني الاتحادي وخلال دوراته السابقة أثبت أنه صوت الشعب المعبر عن طموحاته وأنه داعم للحكومة ورافد رئيسي عبر مدها بالأفكار والرؤى التي تستهدف تحقيق المصالح الوطنية في الداخل والخارج.. وفي ظل الدعم المتواصل للقيادة الرشيدة للمجلس الوطني الاتحادي فإن الانتخابات ستمثل مرحلة مهمة في مسيرة المجلس والارتقاء بدوره على المستويات كافة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض