• الاثنين 04 شوال 1439هـ - 18 يونيو 2018م

أنا صالح عاشور

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 فبراير 2018

قد تتحكم الأقدار في مسيرة حياتك، ويظهر من يغير اتجاهك، ويدفع بك إلى مكان لم تتوقعه، ودائماً ما يظهر هؤلاء الأشخاص عند التردد في اتخاذ القرارات المصيرية، وهو ما حدث معي في مسيرتي مع كرة اليد، حيث بدأت في المراحل السنية بنادي الشارقة عام 1975، ومثل كل اللاعبين كنت أبحث عن تحقيق طموحاتي من خلال تحقيق البطولات، وهو ما حققته مع الشارقة.

كان أحمد ناصر الفردان، مؤسس كرة اليد في الإمارات، يشغل منصب نائب رئيس الاتحاد الآسيوي، هو الرجل الذي غير مجرى حياتي من لاعب في نادي الشارقة والمنتخب العسكري إلى حكم قاري عام 2000، ثم حكم دولي، حتى أصبحت الآن رئيس لجنة الحكام بالاتحاد الآسيوي وممثل حكام آسيا في الاتحاد الدولي للعبة.

مرت 44 عاماً لي في المجال الرياضي ولا زلت أعترف أن الفردان من وضعني على الطريق الصحيح، هو الأب الروحي الذي اتخذ القرار الصعب بدلاً مني، بل سهل مهمتي في التحول من اللعب إلى التحكيم، كما ساندني في مسيرتي وساهم في تعييني سكرتيراً للجنة الحكام بالاتحاد الآسيوي، ونجحت في تنظيم أول دراسة للحكام في الإمارات، وواصلت التدرج في المناصب، حتى وصلت وأصبحت عضواً في اللجنة الأولمبية الوطنية، وقبلها عضو في مجلس الشارقة الرياضي.

لا زلت أحتفظ بألبوم صوري على مدار تاريخي في الملاعب ومشواري مع التحكيم.. أول صورة في الصفحة الأولى للرجل الذي أكن له كل التقدير والاحترام، اعترافاً بما قدمه لي، إنه أحمد الفردان.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا