• الجمعة 29 شعبان 1438هـ - 26 مايو 2017م

توقيف سوري وفلبينية كانا يصنعان الأحزمة الناسفة للإرهابيين

ضبط معمل لتصنيع المتفجرات في الرياض

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 أكتوبر 2015

الرياض (وكالات) أعلنت وزارة الداخلية السعودية، أمس، ضبط معمل متكامل داخل منزل سكني بحي الفيحاء بالرياض، يتم فيه تحضير المواد المتفجرة وصناعة الأحزمة الناسفة وتجهيزها لتنفيذ عملياتهم الإجرامية. وقال المتحدث الأمني للوزارة اللواء منصور التركي في بيان، أمس، إن الجهات الأمنية تمكنت من الوصول إلى معلومات على درجة كبيرة من الأهمية عن وجود معمل متكامل داخل منزل سكني بحي الفيحاء بمدينة الرياض، يتم فيه تحضير المواد المتفجرة وصناعة الأحزمة الناسفة وتجهيزها لتنفيذ عملياتهم الإجرامية، ويتولى مسؤولية ذلك ياسر محمد شفيق البرازي، سوري الجنسية، والذي دخل البلاد في عام 1431هـ، وتقيم معه بصفة غير نظامية في المنزل نفسه امرأة، فلبينية الجنسية، تساعده في خياطة وتحضير وتجهيز الأحزمة الناسفة، وعادة ما ترتدي في غيابه حزاماً ناسفاً، كما تأكد قيامه بتشريك المنزل من الداخل والخارج بمواد شديدة الانفجار، واتخاذه من موقع ثانٍ في حي الجزيرة بمدينة الرياض، مأوى للمطلوبين أمنياً. وأضاف أن الجهة المختصة أعدت كميناً أمنياً تم توظيفه في القبض على البرازي يوم الأربعاء الماضي خارج نطاق ذلك الحي، وتزامن معه إخلاء للمساكن المجاورة للموقع من ساكنيها وتطويقه بشكل كامل لدواعي السلامة، فيما باشرت فرق متخصصة بإزالة المتفجرات، التعامل مع حالة التشريك بالموقع، وإبطال مفعول المواد المتفجرة، والقبض على المرأة الفلبينية وتدعى ليدي جوي ابان بالي نانج، والمتغيبة بحسب تاريخ بلاغ صاحب العمل منذ 15 شهراً. وأوضح أنه ضبط من خلال عمليات تفتيش المنزل، حزامان ناسفان مجهزان بالمواد المتفجرة، وتم إبطالهما، ومعمل متكامل لصناعة المتفجرات والأحزمة الناسفة، وسلاح رشاش مع ثلاثة مخازن وثلاثة كاميرات. وأشار إلى أنه بالنسبة للموقع الثاني والكائن بحي الجزيرة، فتبين من مداهمته عدم وجود أحد بداخله واحتوائه على بعض الأثاث والملابس والآثار التي دللت أولياً على أنه معد لإيواء المطلوبين أمنياً ولتجهيز الانتحاريين منهم. وعند سؤال المتحدث على التلفزيون السعودي عما إذا كان المشتبه به ينتمي إلى تنظيم «داعش»، أجاب أن لا أدلة لديه بعد على وجود ارتباط مباشر مع التنظيم. واختتم اللواء منصور التركي بيانه بالقول إن الجهات الأمنية لا تزال تقوم بتتبع ورصد هذه المخططات الإجرامية، وما توفر بصددها من معلومات، تؤكد أن من يقف وراء إعدادها يتحين الفرصة المناسبة للإقدام على تنفيذها، وتقتضي مصلحة التحقيق عدم الإفصاح عنها في الوقت الراهن. وكانت السلطات السعودية أعلنت في 18 يوليو تفكيك شبكة تابعة للتنظيم الإرهابي وتوقيف 431 شخصاً من أفرادها، غالبيتهم من السعوديين. ومنذ مايو، تبنى التنظيم أربع هجمات انتحارية في المملكة.