• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

تفقد الانتخابات في «دبي التجاري العالمي»

محمد بن راشد: الديمقراطية راسخة في بلادنا منذ عهد الأجداد والآباء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 أكتوبر 2015

سامي عبد الرؤوف، آمنة الكتبي، وام (دبي) أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أهمية التفاف المواطنين حول برنامج التمكين الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، من أجل النهوض والمشاركة السياسية الفاعلة، موضحاً سموه «إن هذا البرنامج والانتخابات التشريعية يمثلان بعداً مهماً وأساسياً في تعزيز تجربة ومسيرة التنمية الشاملة في دولتنا العزيزة». وأبدى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ارتياحه ومباركته للانتخابات التي اعتبرها «تجربة ديمقراطية ناجحة في بلادنا، أثبت من خلالها المواطنون والمرشحون مسؤولية وطنية صادقة ونزيهة». وأثنى سموه على جهود ودور المتطوعين الشباب الذين تحدث إليهم سموه خلال جولته في مركز الاقتراع الرئيسي في مركز دبي التجاري العالمي، وبادلهم التحية ودعاهم إلى المزيد من المساهمات في الأحداث والفعاليات الوطنية لكسب خبرة عالية في حياتهم العملية، وكي يكونوا مؤهلين للأعمال القيادية في المستقبل، وقدوة لإخوانهم وأخواتهم من النشء الجديد. ووصف سموه مشهد الانتخابات بالعرس الوطني، مؤكداً أن الديمقراطية في بلادنا راسخة ومتجذرة في مجتمعنا منذ عهد الأجداد والآباء الذين ورثناها عنهم بكل فخر وإيمان بموروثنا الاجتماعي والثقافي والديني دون تفريط بهذا التراث العربي الإسلامي العريق. وقال سموه: «وهكذا نشأنا وتربينا في مجالس آبائنا وأجدادنا، ونحن نربي أبناءنا حاضراً للتشبث بهذه العادات والتقاليد الأصيلة كي يكونوا في المستقبل خير خلف لخير سلف، وليشركوا المواطن في كل الشؤون التي تمس حياتهم ومستقبلهم وسعادتهم». جاء ذلك لدى زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، صباح أمس مركز انتخابات المجلس الوطني الاتحادي للفصل التشريعي السادس عشر. ودعا سموه في ختام جولته التفقدية الناخبين إلى التصويت للوطن ولدولة الإمارات العربية المتحدة دون محاباة أو مجاملة لشخص المرشح، وعليهم واجب اختيار من هو كفء لخدمة الوطن والمواطن، وإيصال صوت المواطن إلى قيادته بكل أمانة وإخلاص. وقد تفقد سموه سير العملية الانتخابية في مركز دبي التجاري العالمي والإجراءات المتبعة في التصويت لأحد المرشحين لعضوية المجلس من بين 329 مرشحاً على مستوى الدولة. واستمع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم من أعضاء اللجنة الوطنية للانتخابات إلى آلية التصويت المتبعة في المركز الانتخابي التي تبدأ بإبراز هوية الناخب الإماراتية، والتحقق من البيانات وإدخالها إلى جهاز الحاسوب من قبل متطوعين ومتطوعات من شباب الدولة، ثم يضغط الناخب بمساعدة أحد المتطوعين على جهاز الحاسوب ويختار من على الشاشة اسم أو رقم المرشح الذي يريد أو يرغب في التصويت له. وأفاد أعضاء اللجنة الوطنية للانتخابات خلال الشرح الذي قدموه أمام صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بأنه تم تدريب ألف وخمسمائة من أبناء وبنات الوطن ليكونوا متطوعين في مراكز الاقتراع الستة والثلاثين على مستوى الدولة، وهم يؤدون واجبهم الوطني على أكمل وجه دون أي خروقات أو تجاوزات تذكر، مؤكدين أن الإقبال على الانتخابات من قبل أعضاء الهيئة الانتخابية جيد. رافق سموه خلال الجولة، أعضاء اللجنة الوطنية معالي عبدالرحمن بن محمد العويس وزير الصحة، ونجلاء العور وكيل وزارة شؤون مجلس الوزراء، وأحمد بن حميدان نائب مدير عام ديوان صاحب السمو حاكم دبي، وعفراء البسطي رئيس مركز اقتراع مركز دبي التجاري العالمي، بالإضافة إلى خليفة سعيد سليمان مدير عام دائرة التشريفات والضيافة في دبي. المر: مرشحون يبالغون في الوعود دبي (الاتحاد) شهدت المراكز الانتخابية في إمارة دبي أمس، عرساً انتخابياً وطنياً بامتياز، وتوافد الناخبون في الساعات الأولى، وأدلى معالي محمد أحمد المر رئيس المجلس الوطني الاتحادي بصوته في المركز الانتخابي في ندوة الثقافة والعلوم بدبي. وقال إن البرامج الواقعية هي من تجذب الناخبين، لافتاً إلى أن بعض المرشحين يبالغون في الوعود الانتخابية، ولكن الكثير من الناخبين أصبح لديهم الخبرة والقدرة على اكتشافها ولن يقتنعوا بها. وأكد المر أن القيادة الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تحرص على أن يكون المجلس الوطني الاتحادي إحدى الدعائم الأساسية للتجربة الإماراتية في مرحلة التمكين، وأن يحافظ على مصالح الوطن في مستوياتها ودوائرها كافة، وأن يكون دعامة رئيسية لديمقراطية توحد المواطنين ولا تفرقهم. وقال إن زيادة عدد الهيئات الانتخابية دليل على عزم القيادة السياسية على إنجاح عملية التمكين السياسي، وبين أن الإقبال على التصويت يتفاوت وفقاً للمزاج الانتخابي المحكوم بعوامل عدة. وأضاف أن التجربة السياسية في المجال البرلماني تتطلب وقتاً لأنها عملية تراكمية تحتاج خبرة وبناء قدرات ووعياً انتخابياً.

     
 

ابناء زايد وابناء راشد

انكم خير خلف لخير سلف فكيف لا وانتم ابناء راشد وابناء زايد رحمهما الله ....ادام الله عزكم ونتمنى للامارات كل خير وتقدم ونجاح

عدنان السلمان | 2015-10-04

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض