• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

البشر قبل الحجر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 26 يناير 2015

عندما قرر المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بناء الدولة القوية الحديثة كان استثماره الأول في بناء البشر قبل الحجر، فحققنا قفزات هائلة في التعليم والصحة والتطور التكنولوجي وغيرها من المجالات لنقول للعالم إن الإمارات دولة جذورها التراثية ثابتة وفروعها المدنية المتطورة في السماء.

وعلى نفس خطى «زايد» يسير صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات ليستكملوا مشوار بناء الدولة، فكان طبيعياً أن نتقدم ونحصل على المركز الأول عالمياً في ثقة الشعب بالحكومة والثقة بالاقتصاد والمركز الأول عالمياً - أيضاً - في تحفيز الابتكار.

لقد نجحنا منذ عقود في أن نكون الأوائل، فنحن أول حكومة إلكترونية عربية تقدم خدماتها بسرعة والتزام وشفافية تقضي تماماً على شبهات الفساد الذي تعاني منه دول كثيرة، فالقانون والنظام هما الحكم بين كل أهل البلد وضيوفها، ويكفينا فخراً قوة جيشنا وأمتنا ونشر السكينة والأمن في الدولة، فمع كل طلعة شمس يقدم الجيش دروساً في الوفاء والالتزام والقوة، كما تؤكد الشرطة أنها صمام الأمان لحياة الإماراتيين.

هذا البلد يعمل على قلب رجل واحد، وهذا سر النجاح وسر ثقة المواطنين في حكومتهم التي آمنت بالشباب وأفكارهم وتفتح أبواب الابتكار وتقدم لكل صاحب فكرة الحافز والفرصة، هذه حكومة هدفها أن تخدم كل إماراتي في كل مكان، وأن يصبح كل مواطن قائداً في مكانه.

إن المسيرة انطلقت منذ 43 عاماً، وسوف تتواصل وتستمر طالما أن الشعب والحكومة يد بيد، وطالما لدينا القدرة على العمل بجد وإخلاص والرغبة في الحفاظ على بلدنا الغالي، لقد أدركنا - وأدرك العالم كذلك - سر نجاح مسيرة زايد وراشد، فمهما وضعنا ثرواتنا في المباني والطرق والمشاريع فلن تؤتي ثمارها قبل أن نبني وعي وروح المواطن.. فالمواطن دوماً أولاً.

يوسف أشرف - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا