• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

الرجال الأحرار الأخيار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 أكتوبر 2015

من غير جزع وأنتم تتحلون بجميل الصبر نعزيكم في صناديدكم جنودكم الأحرار، الذين برهنوا على أنهم الرجال الأخيار، وهم يصدون ويدحرون الأشرار، ونعتهم اللائق بهم أنهم الشباب الأطهار، وهم يزيلون عن أهل اليمن الجور، وبهم حقق أهل اليمن الاستنصار.

وقد لبت قيادات الإمارات الرشيدة النداء فأعلنوا النفير، فهبوا ولبوا فكل جندي منهم جسور، مغوار، مع خلانهم مندفعين أسوداً لهم زئير، على أرض البلد السعيد كل واحد جندي بسور، ورفاقهم يساندونهم بالطائرات هم في الجو، وفي طلعاتهم وصولاتهم وجولاتهم صقور، يحاكون خالداً وابنة الأزور، وعن ساعد الجد قد بادروا إلى التشمير، لأن إخوانهم في العقيدة والعروبة صفوهم قد تكدر، والمجرمون وداعموهم عن أنيابهم كل واحد قد كشَّر، فلما تصدى لهم أشبال العبقري زايد، تبعثر جمعهم وتشتت، وتبدد، فدكوا فلولهم وإن تحصنوا بالدروع البشرية والثغور، فخرجوا فارين مذعورين من الجحور، يجرون أذيال الخيبة والتحقير، بدعم من جنود البحرية محمولين على الدسر المواخر، فأصيبوا بالخيبة والعار، فطار معهم الشر المستطير، وخاضوا غمار المعارك من غير فتور، وما زالوا يواصلون كرَّهم بالتواتر، فلم تجن فلول طالح وأقرانه إلا القشور.

وقد انجلت مخططاتهم واتضحت، فقريباً بتأييد ومشيئة الإله القهَّار، في ظل قيادات آراؤها سديدة سيشم ويتنسم الجميع ريح العبير، وترفع الأعلام خفاقة مبشرة بالنصر المؤزر، فيصبح ليل اليمن مقمراً، ونهارهم ضوؤه منير، وقد نال جنود الإمارات البواسل أغلى الأماني، وهيَ: الشهادة من الغفار، ولشيوخهم وأهليهم وذويهم في الدنيا كل الاعتزاز والفخر، ولقياداتهم كل الولاء المنقطع النظير، مع جزيل الشكر لهذه الأعمال الجليلة، بقيادة رشيدة أصدرت القرار بكل شجاعة.

عربي من تونس

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا