• السبت 09 شوال 1439هـ - 23 يونيو 2018م

الإمارات تترأس لجنة الحوكمة التابعة لوزراء الشباب والرياضة لدول الخليج

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 فبراير 2018

دبي (الاتحاد)

اُختتم في الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي في الرياض الاجتماع التنسيقي للجنة الحوكمة التابعة لوزراء الشباب والرياضة لدول الخليج، برئاسة إبراهيم عبد الملك محمد رئيس اللجنة، وبمشاركة راشد إبراهيم المطوع عضو اللجنة ورئيس فريق الاستراتيجية والسياسات، وممثلي الأمانة العامة برئاسة الدكتور عادل الزياني رئيس قطاع الإنسان والبيئة في الأمانة العامة‪.‬

وقال إبراهيم عبد الملك: «إن الاجتماع يأتي استكمالاً لتنفيذ توصيات أصحاب المعالي والسعادة وزراء الشباب والرياضة بدول المجلس في الاجتماع 31، والذي عقد في البحرين في عام 2017، حيث تم العمل في هذا المشروع قبل سنة ونصف السنة، وذلك لإعداد خطة استراتيجية لأعمال لجنة وزراء الشباب والرياضة، حيث انتهي الفريق من إعداد خطة استراتيجية متكاملة تم اعتمادها من قبل الوزراء خلال الفترة الماضية، ولرغبة الأمانة في استكمال هذا المشروع تمت التوصية بتشكيل لجنة الحوكمة برئاسة الإمارات وعضوية ممثلين من ذوي الخبرة والاختصاص يتم تشكيلهم بمعرفة رئيس اللجنة، وذلك لاستكمال المراحل اللاحقة خلال تنفيذ ومتابعة وتقييم الخطط الاستراتيجية في المجالين الشبابي والرياضي‪.

من جانبه، أشار راشد إبراهيم المطوع إلى أن المشروع يعتبر نقلة في العمل الاستراتيجي الخليجي، حيث مرّ بالعديد من المراحل بدءاً بتنفيذ العديد من ورش العمل الخاصة بإعداد الخطط الاستراتيجية، ثم أتت الورش ترجمة لتنفيذ توصية أصحاب السمو والمعالي في ضرورة إعداد استراتيجية علمية لأعمال وزراء الشباب والرياضة في دول المجلس‪.‬

وأضاف: «قام فريق العمل بإعداد السياسة الخاصة بإعداد الخطط الاستراتيجية ومتابعة تنفيذها وتطويرها، حيث تعتبر الأولى على المستوى الاستراتيجي الخليجي، والتي تم اعتمادها من قبل أصحاب المعالي، وتتضمن 12 محوراً لتنظيم آلية إعداد السياسة الاستراتيجية.‬

وتابع: «سيتم تحديد منسق استراتيجي لكل لجنة فنية في الأمانة العامة للتنسيق مع اللجنة العليا حول متابعة تنفيذ كل ما يتعلق بالخطط الاستراتيجية والتشغيلية للجان التابعة لوزراء الشباب والرياضة، وجمع البيانات الخاصة بنتائج مؤشرات الأداء الاستراتيجية والتشغيلية والتدقيق عليها كل بشكل دوري‪.‬

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا