• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

قمَّة وقامة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 26 يناير 2015

كان الراحل الكبير الملك عبدالله بن عبدالعزيز قمّة وقامة - كان قائداً مبدعاً.. والقائد المبدع هو الذي يستحق لقب الزعيم.. لم يكن تقليدياً أبداً.. كان متبعاً في الثوابت التي لا تهتز ولا تتغير لكنه كان مبدعاً وخلاقاً في التفاصيل.. الأهداف واحدة في السعودية منذ أن أسسها المغفور له الملك عبدالعزيز.. لكن الإبداع الذي يحسب للملك الراحل أنه كان يسلك طرقاً جديدة في الوصول إلى الأهداف نفسها لأن طرق الوصول إلى الأهداف ووسائل بلوغ الغايات النبيلة تختلف باختلاف المراحل والعصور والأحداث.. فالطريق إلى الهدف الذي كان يصلح سلوكه بالأمس ربما لا يصلح سلوكه إلى الهدف نفسه اليوم.. وهناك كثيرون غاياتهم نبيلة لكنهم يضلون طريق الوصول إليها ويتنكبون السبيل والوسيلة.. وعندما تفسد الوسيلة تفسد معها الغاية.. لكن الملك عبدالله رحمه الله كان يعرف كيف يسلك الطرق الصحيحة من أجل وطنه وأمته … كان مؤمناً صادق الإيمان والمؤمن الصادق لا يخاف إلا الله في قوله وعمله.. ويرزقه الله تعالى الكياسة والفطنة وقد كان الملك الراحل في غاية وفي قمة الكياسة والفطنة.. كان متمسكاً بقيم دينه وأمته وتقاليد وطنه ولا يخشى في الحق لومة لائم.. رحمه الله رحمة واسعة..

(يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي)، «سورة الفجر: الآيات 27 - 30»، صدق الله العظيم.

إيهاب فوزي - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا