• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

شهد انطلاق «القافلة الوردية» ودشن مركز أمراض الثدي

حاكم الشارقة: الإمارات دائماً منبع للأمل والكرامة والعزة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 08 مارس 2016

الشارقة (الاتحاد) شهد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، أمس، في نادي الشارقة للفروسية والسباق، حفل انطلاق مسيرة فرسان القافلة الوردية السنوية في دورتها السادسة لعام 2016 التي تقام تحت شعار «جنود الأمل الوردي»، وتتواصل حتى 17 من مارس الجاري؛ بهدف تعزيز الوعي المجتمعي بالمرض، وأهمية الكشف المبكر عنه، وتقديم الفحوص المجانية في مختلف أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة. وأكد سموه أن أرض الإمارات ستبقى دائماً منبعاً للأمل والعطاء والكرامة والعزة، مثمناً الدور الكبير والإنساني للجمعية ومبادراتها التوعوية المختلفة التي ساهمت في نشر الوعي والأمل، وفي مقدمتها القافلة الوردية. وقال سموه: «تأسست الجمعية عام 1999، وعملت خلال تلك السنوات عبر فريق عملها بكل جهد واجتهاد لتحقيق أهدافها في نشر الوعي وتقديم المساعدات للمرضى على مستوى الدولة، ومن الجمعية انطلقت مبادرة القافلة الوردية المعنية بالتوعية بمرض سرطان الثدي التي فعّلتْ تلك المهمة تفعيلاً صادقاً بمهماتٍ بارزة وظاهرةٍ للعين». وثمن صاحب السمو حاكم الشارقة دور السيدات الفاضلات، وما استطعن تحقيقه من خلال مبادرة القافلة الوردية، وقال: «هذه الأرض لا تفتح ذراعيها للشمس في كل يوم إلا وتضعُ أملاً للحياة، أملاً في الحياة في العلاج، أملاً في الحياة للكرامة، أملاً في الحياة في عزة النفس، أملاً في الحياة في تربية أجيالنا القادمة، كل ذلك يأتي من عطاء الإنسان نحو هذه الأرض، والسيدات الفاضلات اللاتي قمن بهذه المهمة، فكان منحُ الجهدِ والبذلِ والعطاء، صادقاً، حيث تكللت تلك الجهود بنجاح باهر». وشكر سموه أعضاء الجمعية، وأعضاء مبادرة القافلة الوردية، وعلى رأسهم سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، بقوله: «من هنا نتوجه بالشكر إلى سموها وقد وهبتْ مالها ووقتها وجهدها لتصنع أملاً في الحياة، هي وجميع السيدات اللواتي يحملن معها أمل الحياة وطريق الخير، فلنتعاون جميعاً لدعمهن من أجل ذلك». وقام صاحب السمو حاكم الشارقة بتوقيع اتفاقية شراء وتجهيز العيادة المتنقلة، على جهاز لوحي قدمته لسموه أميرة بن كرم، بحضور أندريه فريمان، لتتم بذلك عملية البدء بتجهيز العيادة وإرسالها إلى إمارة الشارقة، وتحديداً إلى مستشفى الجامعة بالشارقة، الذي سيتولى الإشراف الطبي عليها، وتوفير الفرق الطبية والتمريضية اللازمة لإدارتها بالتعاون مع جمعية أصدقاء مرضى السرطان. حضر الحفل إلى جانب سموه، الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس مؤسسة الشارقة للإعلام، والدكتور كاري آدمز الرئيس التنفيذي للاتحاد الدولي لمكافحة السرطان، وعدد من الشيوخ وكبار الشخصيات ورؤساء ومديري الهيئات والمؤسسات الحكومية في الشارقة والإمارات، وكاتي دين المديرة التنفيذية لتحالف منظمات الأمراض غير المعدية، وأميرة بن كرم رئيس مجلس الإدارة والعضو المؤسس لجمعية أصدقاء مرضى السرطان رئيس اللجنة العليا المنظمة لمسيرة فرسان القافلة الوردية، وممثلي الجهات الشريكة والراعية وسفراء القافلة الوردية والإعلاميين. وتخلل الحفل عرض فيلم وثائقي قصير عن إنجازات القافلة الوردية على مدار السنوات الخمس الماضية، وأهم المحطات التي مرت بها خلال رحلتها لنشر التوعية بمرض سرطان الثدي، ونشر الأمل. وألقت أميرة بن كرم كلمة أكدت فيها أن القافلة الوردية خرجت من رحم هذا المجتمع الأصيل الذي استطاع أن يرسم للعالم أجمع لوحة استثنائية بديعة في معاني التعاضد والتكافل والتآزر، فكان أبرز ما ميّز القافلة الوردية عن سواها من المبادرات أنها جاءت من المجتمع لتخدم المجتمع نفسه، ولتترجم كذلك حديث القلب للقلب، وتفك رموز لغة الإشارات التي لا يفهمها إلا ذوو البصائر الثاقبة والأفئدة الصادقة. وبعد انتهاء مراسم الحفل، توجه صاحب السمو حاكم الشارقة، وعدد من كبار الضيوف والشخصيات الذين حضروا حفل انطلاق القافلة الوردية، إلى مستشفى الجامعة بالشارقة، للكشف عن مبادرة جديدة أخرى لعلاج مرض الثدي، ستنفذ بالتعاون مع جمعية أصدقاء مرضى السرطان. وكان في استقبال سموه لدى وصوله المستشفى، عبد الله علي المحيان، رئيس مجلس الأمناء لمستشفى الجامعة بالشارقة، ورئيس هيئة الشارقة الصحية، ومايكل ستراود الرئيس التنفيذي لمستشفى الجامعة بالشارقة، وعدد من كبار المسؤولين والفرق الطبية في المستشفى. ودشن صاحب السمو حاكم الشارقة مركز الشارقة لأمراض الثدي، التابع لمستشفى الجامعة، والأول من نوعه في دولة الإمارات الذي يقدم خطة شاملة لتشخيص وتفعيل علاج السرطان، خلال زيارة واحدة، وذلك بهدف المساعدة في الكشف المبكر عن السرطان، والبدء في علاجه، بوقت مبكر، في مراحله الأولى. واستمع سموه إلى شرح عن المركز الجديد من عبد الله المحيان، الذي أكد أن مركز الثدي بمستشفى الجامعة بالشارقة سيقوم بتقديم العديد من التسهيلات والخدمات، بما في ذلك إجراء الفحوص السريرية، وتحاليل الدم، والتصوير الشعاعي (الماموغرام)، والفحص النسيجي، كما سيتم الانتهاء من تقديم جميع هذه الخدمات، وتوفير نتائج هذه الفحوص في اليوم نفسه، وفي الزيارة نفسها. .. ويلتقي باحثاً اقتصادياً حائزاً «نوبل» الشارقة (الاتحاد) التقى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، رئيس الجامعة الأميركية في الشارقة، أمس، بمكتب سموه بالجامعة، الدكتور بيتر دايموند، الحائز جائزة نوبل للاقتصاد عام 2010.واطلع صاحب السمو حاكم الشارقة الدكتور دايموند خلال اللقاء الذي حضره أيضاً مدير الجامعة، الدكتور بيورن شيرفيه، وعدد من مسؤولي الجامعة، على تاريخ وتطور الجامعة الأميركية في الشارقة والمدينة الجامعية والبرامج التي تقدمها الجامعة والمخططات المستقبلية لها.وعقب اللقاء، استضاف صاحب السمو حاكم الشارقة الدكتور دايموند على مأدبة غداء أقيمت بهذه المناسبة.وأعرب الدكتور دايموند عن سروره بلقاء صاحب السمو حاكم الشارقة وبزيارة الجامعة، وقال «إنه لشرف لي أن ألتقي صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان، وقد تركز اللقاء على قضايا التعليم وإنجازات وتطورات الجامعة الأميركية في الشارقة، وتعد هذه الرحلة إلى هذه الجامعة تجربة تعليمية ممتعة للغاية لي».وكان الدكتور دايموند قد قدم قبل اللقاء محاضرة بعنوان «البحث والمطابقة في سوق العمل»، حيث ركز على سوق العمل في الولايات المتحدة الأميركية، ويأتي الدكتور دايموند باعتباره المحاضر الأول في سلسلة محاضرات «الباحث المقيم» التي أطلقتها «أميركية الشارقة» مؤخراً في حرم الجامعة، والتي سيشارك فيها باحثون معروفون عالمياً وغيرهم من الشخصيات البارزة.ورحب الدكتور شيرفيه بالدكتور دايموند قائلاً «يسرني أن أرحب بك في أول محاضرة من سلسلة محاضرات «الباحث المقيم» التي تقدم لمجتمع أميركية الشارقة الفرصة للتفاعل مع الباحثين المفكرين في مختلف المجالات، ويسعدنا بقاء الدكتور دايموند في الجامعة للتفاعل مع طلبتها وأساتذتها على مدى اليومين القادمين».والدكتور دايموند أستاذ فخري لمؤسسة ماساتشوستس للتكنولوجيا، وكتب حول مواضيع المالية العامة والتأمين الاجتماعي ونظريات الغموض والبحث وسلوك الاقتصاد والاقتصاد الكلي، وكان الدكتور دايموند رئيساً لجمعية الاقتصاد الأميركي في مجتمع الاقتصاد القياسي وللأكاديمية الوطنية للتأمين الاجتماعي، وهو زميل للأكاديمية الأميركية للآداب والعلوم، وعضو الأكاديمية الوطنية للعلوم. سلطان بن أحمد: مسيرة وعي ومستقبل قال الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس مؤسسة الشارقة للإعلام: إن المبادرة التي تحظى بدعم ومتابعة قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، والتي أرادت لها أن تكون مسيرة محبة ووعي وأمل بمستقبل تملؤه السعادة والصحة لأفراد المجتمع الإماراتي كافة، فكان لها ما أرادت، بفضل دعم المجتمع وإيمانه بالمبادرة وأهدافها السامية، بل أصبحت محط أنظار العالم لما حققته من إنجازات غير مسبوقة في تاريخ المبادرات التوعوية بسرطان الثدي حول العالم. وأشاد الدكتور كاري آدمز بجهود صاحب السمو حاكم الشارقة، في دعم القافلة الوردية، وثمّن تبرع سموه في العام الماضي بـ 17 خيلاً من الخيول العربية الأصيلة الخاصة بسموه من إسطبلات القاسمي لدعم مبادرة القافلة الوردية وجهودها في نشر الوعي حول مرض سرطان الثدي في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتقديم الفحوص المجانية للمجتمع الإماراتي.واستعرض أندريه فريمان، الشريك الإداري لشركة آي آي إن للرعاية الصحية، المشرفة على تصميم وتجهيز العيادة المتنقلة «اقربوا اكشفوا»، الجوانب التقنية والفنية التي تتميّز بها هذه العيادة الأولى من نوعها في الإمارات، وتشكل نقلة نوعية في إنجازات القافلة الوردية للوقاية من تداعيات مرض سرطان الثدي في المجتمع الإماراتي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض