• الاثنين 03 جمادى الآخرة 1439هـ - 19 فبراير 2018م

ضمن مشروع «حفظ النعمة»

«الهلال» توزع 175 ألف وجبة غذائية العام الماضي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 26 يناير 2013

بدرية الكسار

بلغ عدد الوجبات الغذائية التي وزعتها هيئة الهلال الأحمر على الأيتام والأسر الفقيرة، ضمن مشروع «حفظ النعمة»، 175 ألفاً و559 وجبة، خلال العام الماضي، بحسب سلطان الشحي مدير المشروع الذي أشار إلى أن الهيئة تعتزم تعميمه ليشمل جميع إمارات الدولة.

وأكد الشحي تزايد أعداد المستفيدين من المشروع سنوياً بفضل جهود فريق العمل، مشيراً إلى تسليم المستفيدين المواد الغذائية ما بين أغذية مطبوخة وجافة، بالإضافة إلى الطرود الغذائية الشهرية، التي توزع على الأيتام وحاضنات الأيتام، متوقعاً زيادة عدد المتبرعين خلال العام الجاري، وبالتالي ارتفاع نسبة المستفيدين من المشروع.

وقال، إن المبادرة الجديدة في مشروع «حفظ النعمة» ستكون بعنوان «حفظ نعمة الأثاث» حيث تم الاتفاق مع ديوان المنطقة الغربية لأخذ ورشة بلدية الغربية، وإعادة تأهيلها ليتم استخدامها كمستودع للأثاث والعمل على إعادة تأهيل بعض قطع الأثاث القابلة للتعديل، مشيراً إلى انه سيتم استقبال التبرعات، ثم توزيعها على الفئات المستحقة، كما سيتم بيع بعض قطع الأثاث عبر الموقع الإلكتروني، واحتساب العائد كصدقات لصالح المشروع. ولفت إلى أن المشروع شهد توسعات لتوزيع واستقبال تبرعات الأغذية الجافة والمطبوخة، كما تمت إضافة برنامجين وهما «برنامج كسر الصيام، وبرنامج سقيا الماء) حيث يتم توزيع وجبة كسر الصيام في شهر رمضان عبر مداخل ومخارج إمارة أبوظبي ، وتم تنسيق آلية عمل بالتعاون مع شركة أدنوك للتوزيع حول توزيع برادات مياه سقيا الماء في محطات أدنوك للتوزيع.

وأوضح أن من أهداف المشروع توسيع خدمات المستفيدين وتعميمه على مستوى الدولة، وتنويع الخدمات المقدمة، مشيرا إلى انه خلال العام الماضي تم توزيع 175 ألفاً و559 وجبة على الأسر المحتاجة، إضافة إلى نحو 7 أطنان من اللحوم الطازجة، و145 طناً من الخضراوات الطازجة و 3.5 طن من الأرز الجاف، و 5 أطنان تمور و 28 طناً من المواد التموينية، إضافة إلى 2500 طرد غذائي.

وقال الشحي، إن أهمية المشروع تكمن في حفظ نعم الله على عباده، بحيث تصبح ثقافة لدى الفرد حتى وإن كان طفلاً بأن يحافظ على نعم الله من الهدر، كما أنه يمكن من المساهمة في التقليل من التلوث البيئي وتطوير آلية العطاء الإنساني اللامحدود له في مجتمع الإمارات، سواء كان على مستوى الفرد أو على مستوى مؤسسات الدولة الخاصة والحكومية .

وأكد مدير المشروع، أن الهيئة تتعاون وتنسق مع جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، عبر وضع الأسس الصحية للمحافظة على سلامة الأغذية من تجهيز العاملين والسيارات، وأصبح فريق العمل مدرباً على التعامل مع صحة وسلامة الأغذية، لافتاً إلى أن عملية استقبال الطعام وتوزيعها بواسطة موظفين في الهلال، وعدد من المتطوعين والمتطوعات، يشكلون فريق عمل يعملون طوال النهار ولساعات متأخرة من الليل حرصاً على سلامة الطعام وتوصيله للمستحقين في الوقت المناسب.

وقال: نسعى لنشر ثقافة المحافظة على سلامة الأغذية لدى أفراد المجتمع، وترسيخ مبدأ حفظ النعمة في كل بيت بحيث يقوم أفراد الأسرة بتوزيع الوجبات التي تزيد على حاجتهم للجيران أو للعمال القريبين من الحي، كما أن الهيئة تعتزم تنفيذ مشروع جديد يتم من خلاله تجهيز العرائس من فئة الأيتام وتوفير مستلزمات الفتيات المقبلات على الزواج من هذه الفئة الأمر الذي يسهم في إدخال الفرح والسرور إلى قلوبهن في مشروع إنساني رائد يعتبر الأول من نوعه على مستوى الدولة.

وأشار إلى انه تم مؤخراً إطلاق مبادرة حفظ نعمة الكساء، ومن خلالها يتم التواصل مع المحسنين، بجانب العمل على تعريف الأسر بأهمية الاحتفاظ بالملابس بحالة جيدة ونظيفة ومرتبة، ويراعي فيها الشروط الصحية للكساء ليتم توزيعها على الأسر والأيتام المسجلين لدى هيئة الهلال.

     
 

جميل

خبر جميل، و نحتاج إلى المزيد من اخبارهم لمعرفة إلى أين تذهب أموالنا. و شكرا.

محمد الهاشمي | 2013-01-26

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا