• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

نموذج دبي في تطوير الاقتصاد الاسلامي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 أكتوبر 2015

عدنان أحمد يوسف *

نموذج دبي في التطوير بات موضوع التمويل والاقتصاد الإسلاميين من المواضيع البالغة الأهمية على الصعيد العالمي، ولعل أبرز دلالة على ذلك تبني مجموعة العشرين (G20) ومجموعة الاعمال التابعة لها (B20) موضوع التمويل الإسلامي باعتباره أحد الصناعات التي يمكن أن تساهم بفاعلية في توفير الأموال والاستثمارات على الصعيد العالمي والتنمية المستدامة.

وكما توارد مؤخرا، فإن التمويل الإسلامي حتى بالنسبة لدولة عالمية رئيسية تقود قاطرة النمو العالمي مثل الصين بات يكتسب أهمية كبيرة لتوسيع نفوذها الاقتصادي في الخارج وتعزيز العلاقات مع الدول ذات الأغلبية المسلمة، وبدأت الشركات الصينية في الاستعانة بالأموال المصرفية الإسلامية في الخارج.

وتتجه الصين إلى بناء علاقات تجارية قوية مع الدول الآسيوية تحت استراتيجيتها «حزام واحد، طريق واحد»، وذلك بهدف استعادة طريق الحرير مع آسيا وأوروبا.

وسوف تشمل هذه الجهود شبكة المراكز العالمية الرئيسية للتمويل الإسلامي في الشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا، حيث تمثل الأصول المتوافقة مع الشريعة الإسلامية ربع إجمالي الأصول المصرفية.

وإذا نظرنا إلى الأرقام والإحصاءات العالمية، يتبين أن الاقتصاد الإسلامي يعتبر من أسرع الاقتصادات نمواً حول العالم، ويقدر حجمه بحوالي 8 تريليونات دولار، كما سجلت الأصول المصرفية الإسلامية العالمية معدل نمو تراكميا سنوي بنسبة 16% خلال الفترة من 2008- 2013 لتبلغ لنحو 1.7 تريليون دولار بنهاية عام 2013 وهي مرشحة للارتفاع إلى تريليوني دولار في العام الحالي 2015.

ولا شك أن قطاع الاقتصاد الإسلامي يعد قطاعاً آمناً، حيث أدى تركيزه على بدائل منخفضة المخاطر إلى بقائه في منأى عن الأزمات المالية، والشاهد على ذلك استقراره إبان الأزمة الاقتصادية التي أسفرت عن تحديات واجهتها معظم دول العالم منذ سنوات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا