• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الدول المنتجة تتعرض لخسائر بمليارات الدولارات

تراجع أسعار النفط يغير خريطة القوى العالمية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 أكتوبر 2015

نقلاً عن: وول ستريت جورنال

ترجمة: حسونة الطيب

تواجه نيجيريا وفنزويلا مخاطر الإفلاس، بينما تضررت روسيا بشكل أكبر، بجانب بروز مخاوف في أن يقود تراجع الأسعار إلى أقل 50 دولاراً للبرميل، لتحول في محاور القوى العالمية.

وأسهم انخفاض أسعار النفط في تخفيف الأعباء الاقتصادية ومالية للعديد من دول العالم، من خلال رفع عبء تكاليف الطاقة عن كاهل المستهلك. ويتوقع بعض الخبراء، تحسن أوضاع المستهلكين حول العالم، خاصة شريحة الفقراء منهم والذين ينفقون الجزء الأكبر من دخولهم على مصادر الطاقة. ومن بين الدول الرابحة، الهند والصين واليابان والعديد من الدول النامية التي تستورد قدراً كبيراً من الطاقة. ويساعد هذا التراجع، في دفع عجلة النمو وخفض أسعار السلع الأساسية.

وفي فنزويلا، التي تملك أكبر احتياطي نفطي في العالم، ينطبق العكس، حيث تواجه البلاد شبح الدخول في أرقام قياسية من التضخم وارتفاع نسبة الجريمة، بجانب احتمال عجزها عن تسديد ما عليها من دين، ما يعجل بنهاية حكم الرئيس نيكولاس مادورو.

وفي روسيا، التي يشكل فيها النفط أكثر من 75% من صادراتها وما يزيد عن نصف عائدات الميزانية، يهدد انهيار الاقتصاد وانخفاض قيمة العملة، مستوى المعيشة في البلاد ويعضد موقف الوطنيين ومؤيديهم. وتخسر روسيا ملياري دولار، مقابل كل دولار في تراجع أسعار النفط. وتراجع اقتصاد روسيا بنحو 4,6% خلال النصف الثاني من العام الماضي، في أسوأ نتيجة له منذ العام 2009.

وفي دول الشرق الأوسط وأفريقيا، تعيش الجزائر معاناة كبيرة خاصة وأن النفط يشكل 97% من عائدات صادرات البلاد. ونظراً لشعور إيران، بضغوط تراجع أسعار النفط، لم تجد بداً سوى الجلوس على طاولة التفاوض والوصول لاتفاق بشأن برنامجها النووي. وفي العراق، تجد الحكومة صعوبة بالغة في تمويل حربها ضد داعش، التي تعاني هي الأخرى، لاسيما وأنها تعتمد على النفط المسروق لتأمين دخلها. وتواجه دول أخرى أعضاء في منظمة أوبك منها نيجيريا وأنجولا، ظروفاً اقتصادية صعبة، ما دفع مجموعات متطرفة، مثل بوكو حرام للتمرد على الحكومة وإعلان الحرب عليها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا