• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

8 مليارات درهم إجمالي مساعدات الهيئة حتى نهاية 2013

حمدان بن زايد: توجيهات خليفة بوصلة «الهلال» في العمل الإنساني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 31 يناير 2014

أبوظبي (وام) - أكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر، أن توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، كانت البوصلة التي رسمت الطريق أمام هيئة الهلال الأحمر لتواصل تصدرها في مجال العمل الإنساني على الصعيد الدولي، وتتبوأ مركزاً متقدماً بين جمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر على مستوى المنطقة والعالم.

وقال سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان في تصريح له بمناسبة الذكرى الحادية والثلاثين لتأسيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتية التي تصادف الحادي والثلاثين من شهر يناير عام 1983، «إن السنوات الماضية من عمر الهلال الأحمر شكلت بالنسبة لنا تجربة فريدة في العمل الإنساني داخل الدولة وخارجها، حيث كان لاهتمام قيادة دولة الإمارات بمساعدة الشعوب والمجتمعات المنكوبة والهشة، وتوجيهاتها للهلال الأحمر بالوجود في ساحات العطاء الإنساني بقوة، الأثر الحاسم في أن تصبح الهيئة منارة في مجال العمل الإنساني في مختلف قارات العالم، وأن يغدو اسم الإمارات مرادفاً للخير ومساعدة الشعوب الضعيفة في كل مكان».

وأشار سموه إلى أن إجمالي مساعدات الهلال الأحمر الإنسانية بلغ حتى نهاية عام 2013 أكثر من ثمانية مليارات درهم، مؤكداً أن هذا الزخم الكبير الذي ميز مسيرة عطاء الإمارات عبر بوابة الهلال الأحمر، إنما هو الثمرة التي جنيناها من غرس الوالد المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، رائد العمل الإنساني لإعلاء قيمة الإنسان بحد ذاته، وبغض النظر عن عرقه أو جنسه أو ثقافته، وأن الواجب الإنساني يحتم على القادر أن يكون في عون أخيه الإنسان تطبيقاً لقواعد الرحمة والتكافل بين البشر.

ونوه سموه بأن الهلال يعمل الآن في العديد من الساحات من خلال برامج ومشاريع تنموية تتجاوز مرحلة الإغاثة العاجلة إلى مرحلة التأهيل والتمكين، والعودة بالمجتمعات المنكوبة إلى حياتها الطبيعية والاندماج الاجتماعي والإسهام في استقرار وأمن وتنمية مجتمعاتها، وهو ما يؤكد النظرة الإنسانية طويلة الأمد للهلال الأحمر تجاه الفئات الضعيفة والمهمشة.

وقال سموه، إن جهود هيئة الهلال الأحمر الإماراتية الإنسانية تجاه اللاجئين السوريين في الأردن ولبنان والعراق، وما قدمته لهم من مساعدات إيوائية وصحية وتعليمية وتأهيلية، وكذلك برامج الهلال الأحمر المستمرة في الصومال والسودان واليمن وباكستان، وغيرها من مناطق العالم، كانت بفضل توجيهات القيادة الرشيدة للإمارات، وبفضل تفاعل المواطنين والمقيمين مع قضايا المنكوبين والشراكة بين الهلال والمنظمات الدولية والأممية ذات العلاقة بالشأن الإنساني، مثل المفوضية العليا للاجئين ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونسيف»، وبرنامج الغذاء العالمي، إضافة إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر.

وحيا سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان كل المحسنين من أبناء الوطن والمقيمين، وكل المتطوعين والعاملين في المجال الإنساني على جهودهم الحثيثة خلال السنوات الماضية من عمر الهلال الأحمر التي أوصلته إلى ما وصل إليه اليوم من مرتبة متقدمة بين أقرانه ليس على مستوى المنطقة فحسب، بل على مستوى العالم أيضاً.

ودعا سمو ممثل الحاكم في المنطقة الغربية في ختام تصريحه، كل شرائح المجتمع أن تتواصل باستمرار وبقوة مع أنشطة الهلال الأحمر الإنسانية في مواجهة التحديات التي تمثلها ازدياد حدة الأزمات، واتساع رقعتها وانتشار الفقر والبطالة، وما ينتج عنها من ظواهر سلبية مدمرة في العديد من الدول والمجتمعات ما ينعكس سلباً على الاستقرار والسلام العالمي، وهو التحدي الأبرز الذي تعمل الإمارات مع بقية دول العالم لتلافيه والحد من أخطاره، وبالتالي توجيه وحشد القوى والجهود للإعمار والتنمية وبناء الإنسان.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض