• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

السعودية تشيد بإنجازات التحالف في اليمن

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 03 أكتوبر 2015

نيويورك (وام) أبلغ وزير الخارجية السعودي عادل الجبير المجتمع الدولي بالإنجازات الكبيرة التي حققتها قوات التحالف باتجاه دعم الشرعية في اليمن، وفي تحرير مناطق عديدة من قبضة المتمردين، بما فيها مدينة عدن، مما سمح للحكومة الشرعية بالعودة إلى البلاد. جاء ذلك خلال بيانه أمس أمام الدورة الـ 70 للجمعية العامة. وقال الجبير، في بيانه أمس أمام الدورة الـ 70 للجمعية العامة للأمم المتحدة: «لقد كان الخيار العسكري آخر خيار للمملكة ودول التحالف، وجاء بعد الانقلاب الذي قامت به قوات الحوثي - صالح واستيلائها على البلاد، وحصارها لقصر الرئاسة في عدن وتهديد الرئيس الشرعي»، مشيراً إلى أن التدخل العسكري جاء بناءً على طلب من الحكومة الشرعية في اليمن بموجب المادة الحادية والخمسين من ميثاق الأمم المتحدة. وأكد أن هدف العمليات العسكرية في اليمن هو الحد من خطر الميليشيات وحماية الحدود وإيجاد حل سياسي قائم على المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن رقم 2216. وقال وزير الخارجية السعودي: «إن هناك أطرافاً تحاول تصعيد الصراع في اليمن عبر التحريض ومحاولة تهريب السلاح للمتمردين»، مشيراً إلى إيقاف باخرة إيرانية قبل أيام محملة بالسلاح متجهة للحوثيين. وأضاف أن تلك ليست الحالة الوحيدة لتهريب السلاح للمتمردين من قبل إيران. وفي إطار دعم بلاده لجهود نزع الأسلحة النووية، أشار الجبير إلى الترحيب بالاتفاق النووي مع إيران، وقال «نأمل بعد التوصل إلى هذا الاتفاق أن تتخلى إيران عن تدخلاتها السلبية في شؤون الدول العربية، والتي سنتصدى لها بحزم، وفي الوقت نفسه فإن بلادي تؤكد حرصها على بناء أفضل العلاقات مع إيران، والمبنية على حسن الجوار والاحترام المتبادل وعدم التدخل في شؤون دول المنطقة، وفي هذا الصدد تجدد المملكة مطالبتها لإيران بإنهاء احتلالها للجزر الثلاث التابعة لدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة». وعلى صعيد الصراع السوري، قال وزير الخارجية السعودي: «إن المجتمع الدولي مازال عاجزاً عن اتخاذ القرارات الحاسمة لإنقاذ الشعب السوري من آلة القتل والتهجير والتدمير التي يستخدمها بشار الأسد، مما أدى إلى مقتل أكثر من ثلاثمائة ألف سوري، وتشريد 12 مليون شخص». وقال: «إننا نرى أن لا سبيل لإنهاء هذه الأزمة إلا من خلال حل سياسي يقوم على (إعلان جنيف 1) الرامي إلى الحفاظ على وحدة سوريا الوطنية والإقليمية، والحفاظ على مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية، وتشكيل مجلس انتقالي للحكم لا مكان فيه لبشار الأسد أو من تلطخت أياديهم بدماء الشعب السوري.. إن بلادي سوف تستمر في الدفع نحو هذا الحل، وستظل في مقدمة الدول الداعمة للشعب السوري، لتلبية احتياجاته الإنسانية والتخفيف من معاناته».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا