• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

خفض عدد المتطرفين المتسللين بمعدل الثلث

تنسيق أميركي- تركي لوقف تدفق الإرهابيين إلى «داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 08 مارس 2016

عواصم (وكالات) أكدت صحيفة أميركية أن واشنطن وأنقرة كثفتا التعاون الاستخباراتي من أجل وضع حد لتدفق المقاتلين الأجانب إلى الأراضي الخاضعة لسيطرة «داعش» الإرهابي في سوريا. وذكرت «واشنطن بوست» أن تركيا تشن منذ عام حملة واسعة النطاق ضد المتطرفين الذين يحاولون عبور أراضيها للوصول إلى «دويلة داعش» المزعومة في الأراضي السورية، مبينة أن أنقرة نشرت فرق استطلاع في أهم مطارات البلاد وعقد الترانزيت، وعززت حدودها مع سوريا، ومنحت الاستخبارات صلاحيات موسعة للرقابة على قنوات الاتصال بين المتطرفين الذين يدخلون الأراضي التركية من جهة، ومهربي البشر التابعين للتنظيم الإرهابي من جهة أخرى. كما كثفت تركيا تعاونها مع وكالة الاستخبارات المركزية «سي أي أيه» ووكالات الاستخبارات الأميركية الأخرى. وكشفت الصحيفة أن مدير سي أي أيه جون برينان قام بزيارات عدة إلى أنقرة، لبحث التنسيق في عمليات مكافحة الإرهاب. وحسب الصحيفة، فإن الوكالة الأميركية والاستخبارات التركية «أم أي تي» تديران مركز تنسيق سرياً أقيم بالقرب من الحدود السورية لمراقبة الوضع، إضافة إلى تسيير الطائرات بلا طيار انطلاقاً من قاعدة أنجرليك التركية. ونقلت واشنطن بوست عن مسؤولين أميركيين إن الإجراءات التركية الأميركية ساعدت على تقليص تدفق المتطرفين على الأراضي الخاضعة لـ«داعش» بمعدل الثلث. من جانب آخر، أعلن مصدر قضائي في باريس، عودة مراهقتين فرنسيتين إلى عائلتيهما أمس الأول، بعدما هربتا معاً في محاولة للذهاب إلى سوريا. وعادت الطالبة «المتطرفة» إسراء (15 عاماً) المتحدرة من منطقة هوت سافوا شرق فرنسا، والتي يشتبه في إنها أرادت الانضمام إلى صفوف «داعش»، إلى منزلها قبل ساعات من عودة صديقتها لويزا (16 عاماً). وقررت لويزا العودة إلى منزلها بعدما سمعت نداء مؤثراً وجهته إليها والدتها عبر التلفزيون، متوسلة إياها العودة. وقالت نادية والدة إسراء إن الشابتين تم «التغرير» بهما، مبينة أنها منذ عامين عثرت على ابنتها «في آخر لحظة» في محطة قطار عندما كانت متوجهة إلى سوريا بهدف «مساعدة الأولاد وخدمة قضية وجيهة» حسب قولها. «الوحدات» الكردية: تركيا عاودت قصفنا في حلب بيروت (رويترز) قال ريدور خليل المسؤول في «وحدات حماية الشعب» الكردية السورية أمس، إن المدفعية التركية قصفت مجدداً مقاتلي الوحدات في محافظة حلب، مبيناً أن القصف استهدف مدينة تل رفعت وأصاب عدداً من المسلحين الأكراد. وتسيطر الوحدات الكردية على كل الحدود الشمالية لسوريا مع تركيا تقريباً وتمثل حليفاً مقرباً للولايات المتحدة في الحملة ضد تنظيم «داعش» في سوريا. من جهتها، نقلت وكالة «تاس» الروسية للأنباء عن ميخائيل بوجدانوف نائب وزير الخارجية قوله أمس، إن موسكو تريد رداً من القوى الدولية على القصف التركي للأكراد.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا