• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

أكد وقوف اليمن إلى جانب الإمارات لاستعادة الجزر الثلاث المحتلة

هادي لمواجهة إرهاب «الحوثيين» و«حزب الله» و«القاعدة» و«داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 08 مارس 2016

جاكرتا (وكالات) حذر الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي أمس، من التطرف الإرهابي السني الممثل بـ«القاعدة» و«داعش» والتطرف الشيعي الممثل بـ«حزب الله» و«الحوثيين»،داعياً في كلمة أمام أعمال الدورة الاستثنائية الخامسة لمؤتمر القمة الإسلامي حول فلسطين والقدس الشريف في جاكرتا، كل الدول الإسلامية- دون استثناء- إلى الانخراط في جبهة المواجهة لذلك التطرّف. وأكد في الوقت نفسه أن اليمن قطع أشواطاً كبيرة في مسيرة استعادة الدولة من المليشيات الانقلابية،مجدداً وقوف بلاده بقوة إلى جانب الإمارات العربية المتحدة في حقها العادل والمشروع لاستعادة الجزر الثلاث (طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى) التي تحتلها إيران. وقال هادي: «إنه رغم كل الظروف والتحديات التي تمر بها الأمة اليوم، وما تشهده الأقطار الإسلامية من مشاكل، فإن قضية فلسطين كانت، ولا تزال وستظل، قضية المسلمين الأولى والمركزية، كما هو حالها منذ قرابة قرن من الزمان». وأضاف «إننا في الجمهورية اليمنية ورغم ما تمر به بلادنا من ظروف استثنائية تعلمونها جميعاً، نجدها فرصة مهمة لتأكيد وتجديد وقوفنا ومساندتنا ودعمنا الكامل لأهلنا في فلسطين ومباركة كل نضالاتهم حتى استعادة كامل حقوقهم المشروعة، ووقف كل الأخطار التي يواجهونها». ودان هادي بشدة، وبأقسى العبارات، كل ما يجري من مصادرة حقوق الفلسطينيين المدنية، وما يتعرضون له من جانب قيام قوات الاحتلال بتغيير الواقع الديموغرافي لمدينة القدس، وطمس هويتها العربية والإسلامية وإغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين ومنع ترميم مرافقه وتهديد معالم المدينة. كما دان استمرار الاستيطان وبناء المستوطنات الذي يشكل مؤشراً على عدم الرغبة المطلقة في السلام. وقال هادي: «لقد بليت أمتنا الإسلامية بنتوءات في جسدها أنهكت حالتها وساهمت في إبطاء تقدمها ونهضتها، وعلينا أن نعترف بوضوح تام بذلك، حتى نستطيع أن نضع معالجة ناجعة لذلك، ومن تلك النتوءات التطرّف والغُلو، حيث بات مصدر قلق وإرهاب لشعوبنا وعامل عدم استقرار لبلداننا، ففي الطرف السني هناك تطرف إرهابي ممثلاً في القاعدة وداعش، وفي الطرف الشيعي هناك تطرف إرهابي ممثلاً في حزب الله والحوثيين، وكلاهما تطرف، ينبغي تضافر الجهود الإسلامية والدولية لإيقافهما وتخليص الشعوب من الضرر البالغ الذي تلحقه بها، وعلى الدول الإسلامية كافة دون استثناء الانخراط في جبهة المواجهة لذلك التطرّف». وأضاف: «إن أمتنا وشعوبنا الإسلامية اليوم بحاجة أكثر من أي وقت مضى للوحدة والتلاحم والتقارب والتعاون على حل مشاكلنا، وإننا لنرى في التحالف الإسلامي وتحالف عاصفة الحزم الذي بادرت إليه المملكة العربية السعودية بارقة أمل في وحدة الأمة ولم شتاتها وحماية مصالحها واستعادة دورها وريادتها في عالم تسوده لغة التكتلات والقوة». وتابع هادي قائلًا: «إننا اليوم إذ نؤكد ومجدداً اهتمامنا الدائم على كون القضية الفلسطينية هي القضية المركزية الأولى لأمتنا، فإنه لا يفوتنا أيضاً الوقوف أمام التحديات الماثلة التي جعلت بلداناً مثل سوريا والعراق وليبيا عرضة للمخاطر. كما ويجب علينا التأكيد على ضرورة وأهمية التضامن مع لبنان ودعم السلام والاستقرار والتنمية في السودان والصومال وجزر القُمر، والوقوف بقوة إلى جانب أشقائنا في دولة الإمارات العربية المتحدة وحقها العادل والمشروع في قضية الجزر الثلاث. وتقدم هادي بالشكرِ والتقدير لدول مجلس التعاون الخليجي كافة، ولكل الدول المشاركة في الائتلاف الداعمِ للشرعية اليمنية عربية وإسلامية، وفي المقدمة المملكة العربية السعودية على الدعم الكامل والمساندة الصادقة للشعب اليمني سياسياً واقتصادياً وأمنياً وعسكرياً، في مختلف المراحل وفي كافة الظروف، كما توجه بالشكر والتقدير إلى كل الدول الراعية للمبادرة الخليجية، والمجتمع الدولي على دعمهم السياسي والاقتصادي لليمن، آملاً الاستمرار في دعم ومساندة تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي 2216، والذي يعد تنفيذه طريقاً آمناً نحو إنهاء الانقلاب وإحلال السلام والوئام، وحتى تتجاوز البلاد هذه الظروف المأساوية والصعبة، ويستعيد الشعب اليمني كرامته ودولته وأحلامه. وأضاف هادي «قطعنا أشواطاً كبيرة في مسيرة استعادة الدولة اليمنية من المليشيات الانقلابية، وسنمضي لنحقق لليمنيين ما تبقى من أحلامهم في تنفيذ مخرجات حوارهم الوطني الشامل، واستعادة دولتهم ونيلهم حياة كريمة بدعم أشقائنا الذين أثبتت الأحداث صدق مواقفهم ونبل أهدافهم ومقاصدهم، وبوقوف إخواننا العرب والمسلمين والعالم الحر معنا». والتقى هادي على هامش القمة، نائب رئيس مجلس الوزراء القطري وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء أحمد بن عبدالله آل محمود، وثمن الجهود الحثيثة التي تبذلها قطر الداعمة أمن واستقرار وحدة اليمن وشرعيته الدستورية، ومساندتها أبناء الشعب اليمني في مختلف المراحل والظروف. دعم خليجي أوروبي لجهود المبعوث الأممي الرياض، بروكسل (وام ووكالات) بحث الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبد اللطيف بن راشد الزياني، خلال اجتماعه أمس في الرياض، مع مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، تطورات الأوضاع في الجمهورية اليمنية، والجهود الرامية إلى إستئناف المشاورات السياسية بين الأطراف اليمنية لإعادة الأمن والسلم إلى اليمن، وفق مرجعيات المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني وتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216. وأعرب الأمين العام عن دعم دول مجلس التعاون الجهود التي يقوم بها المبعوث الأممي لترتيب عقد مشاورات بين الأطراف المعنية، استكمالاً لتلك التي عقدت في سويسرا في وقت سابق. من جهتها، أكدت الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني أمس دعم الكتلة الأوروبية الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة في اليمن والخاصة باستئناف المفاوضات. وقالت في بيان عقب لقائها نائب رئيس الوزراء اليمني وزير الخارجية عبدالملك المخلافي لمناقشة الوضع السياسي والإنساني: «إن الاتحاد يدعم تماما الجهود الجارية التي يقوم بها إسماعيل ولد الشيخ أحمد بهدف استئناف المفاوضات تماشيا مع قرارات مجلس الأمن ذات صلة». وشددت على ضرورة إيجاد حل سياسي لإنهاء الصراع الحالي في اليمن لمواجهة المحاولات المتزايدة لتقسيم الدولة ورفع المعاناة عن الشعب وتنامي الإرهاب واحتمال انتشاره إقليمياً. وناقشت موغيريني مع المخلافي سبل تحقيق وقف إطلاق نار دائم وإجراءات بناء الثقة، بما في ذلك إطلاق السجناء السياسيين، وإنهاء الهجمات عبر الحدود ، مؤكدة ضرورة تعاون جميع الأطراف لضمان حماية المدنيين وعمال الإغاثة الإنسانية وتسهيل وصول المساعدات إلى أنحاء البلاد دون عائق.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا