• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

تصفيات آسيا لكرة الصالات المؤهلة إلى المونديال

«الأبيض» يخسر أمام قطر بتحامل التحكيم ويودع السباق

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 03 أكتوبر 2015

الاتحاد (كوالالمبور)

خسر منتخبنا لكرة الصالات أمس 1 - 2 أمام نظيره القطري في مباراته الثانية والأخيرة في التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس آسيا 2016، ليفقد الأبيض فرصة التأهل إلى نهائيات المونديال التي تستضيفها أوزبكستان، بعد أن أبلى منتخبنا بلاء حسنا في مباراتي قطر والعراق، وتبارى لاعبو الأبيض في إهدار الفرص في المباراتين، وفي مباراة قطر لعبت قرارات التحكيم دوراً كبيراً في الخسارة، وتعتبر هذه المباراة من الأفضل والأقوى التي قدمها الأبيض في مسيرته بالبطولات الخارجية.

استهل منتخبنا المباراة بتشكيل ضم كلاً من عمر عبد الستار في حراسة المرمى وعبد الرؤوف عمر وطالب محمد ومحمد عبيد وعبد الكريم جميل.

وسجل المنتخب القطري هدفه الأول عن طريق لوكاس اوليفيرا في منتصف الشوط الأول، وبعده أشرك روبيو جويرا مدرب منتخبنا عادل حسن وطاهر حسن وفهد أحمد وإبراهيم عبيد ومن خلفهم عمر عبد الستار وكان محمد عبيد غادر الملعب متأثرا بالإصابة.

وكان ثنائي التحكيم الأسترالي والصيني وثالثهما الإيراني قد تحاملا على منتخبنا كثيرا وبصورة واضحة، حيث اعتدى لاعبو قطر على طاهر حسن من دون كرة، وتمت عرقلة عادل حسن المنفرد بالمرمى على حدود القوس، ولم يشهر الحكم أي بطاقة في حالة تستدعي البطاقة الحمراء، وبعدها ارتكب عبد الكريم جميل مخالفة عادية جداً أشهر له الحكم البطاقة الصفراء.

ومع بداية الشوط الثاني، أهدر منتخبنا فرصة هدف محقق من كرة سددها محمد عبيد، حاول طالب محمد إكمالها، أبعدها مدافع قطر من خط المرمى، وبعدها بدقيقة عاند الحظ اللاعب عبد الكريم جميل الذي لعب الكرة لحظة خروج الحارس القطري ومرت كرته على خط المرمى، لحق بها المدافع القطري وحولها إلى ركنية، ويسدد محمد عبيد تمر جوار القائم الأيسر لمرمى قطر، ويواصل الحكمان الصيني والأسترالي ضغطهما على منتخبنا أكثر من ضغط المنتخب القطري، ويتعرض محمد عبيد للعرقلة الصريحة من الخلف أمام الحكم الصيني الذي وجه باستمرار اللعب، ورفض احتساب المخالفة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا