• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

الشهرستاني ينفي قرار اقتحام الفلوجة ويلوح بإجراءات ضد كردستان

مقتل 18 رهينة و6 انتحاريين باقتحام وزارة في بغداد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 31 يناير 2014

هدى جاسم، وكالات (بغداد) - اقتحم ستة انتحاريين أمس مبنى تابع لوزارة النقل العراقية، واحتجزوا رهائن وقتلوا 18 منهم، قبل أن تتمكن القوات الأمنية من تطويق المبنى وقتل المهاجمين. وأعلن مجلس محافظة الأنبار أن وزير الدفاع وكالة سعدون الدليمي أوقف القصف على بعض المواقع داخل مدينة الفلوجة حتى غد السبت، بينما ذكرت القوات الأمنية أنها قتلت 24 مسلحا من داعش في الأنبار، فيما نفى نائب رئيس الوزراء العراقي لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني قيام الحكومة بالقصف العشوائي لمدينة الفلوجة بالطائرات، ملوحا بإجراءات ضد إقليم كردستان إذا أصر على بيع النفط لتركيا. وأسفرت أحداث العنف في محافظات بغداد وديالى وكركوك وبابل عن مقتل 28 شخصا وإصابة 68 آخرين.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية العميد سعد معن إن ستة انتحاريين اقتحموا مبنى تابعا لوزارة النقل العراقية أمس واحتجزوا رهائن وقتلوا 18 شخصا بعدما فجروا أنفسهم قبل أن تستعيد قوات الأمن السيطرة على الوضع، مؤكدا أنه جرى الإفراج عن باقي الرهائن.

وأعلنت قيادة عمليات بغداد أن الانتحاريين يرتدون أحزمة ناسفة واقتحموا الشركة العامة لنقل المسافرين التابعة لوزارة النقل، إلا أن القوات الأمنية تمكنت من قتل ثلاثة منهم، بينما تحصن الثلاثة الآخرون داخل مبنى الشركة، قبل أن تقتلهم القوات الأمنية

وقال مصدر أمني رفيع إن المسلحين الستة احتجزوا عددا من الرهائن وقتلوا أربعة منهم داخل المبنى المستخدم في استقبال الوفود الزائرة.

ولم يعرف على الفور أين قتل الباقون، فيما أكدت الداخلية أن المسلحين قتلوا 18 شخصا من الرهائن. وأفاد شهود عيان عراقيون بأن سلسلة انفجارات وقعت عند مدخل وزارة حقوق الإنسان في شارع فلسطين شرق بغداد، الذي يضم مبنى وزارة النقل العراقية ومرآبا كبيرا للسيارات وملعب نادي القوة الجوية لكرة القدم.

وشوهدت قوات الشرطة وهي تغلق الطرق المؤدية إلى موقع الانفجارات. وشهدت بغداد أمس إجراءات أمنية غير مسبوقة، فيما فرضت القوات الأمنية إجراءات أمنية حول محيط المنطقة الخضراء وحظر دخول العجلات في الطرق المؤدية إليها كإجراء احترازي. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا