• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

أبرز أسبابها قلة الوعي والخوف من الفشل

الفرص الاستثمارية في الإمارات.. «كنوز» لا يلتفت إليها أغلب الشباب

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 03 أكتوبر 2015

ريم البريكي

ريم البريكي (أبوظبي)

على الرغم من أن بيئة الأعمال في دولة الإمارات تعتبر من أفضل وأغنى البيئات الاستثمارية على مستوى العالم، ورغم الامتيازات الجمة التي تمنحها الدولة للشباب المواطنين بهدف تشجيعهم على الاستثمار والتحول من موظفين في جهات عملهم إلى أصحاب مشاريع وشركات استثمارية، إلا أن النسبة الأكبر من المواطنين وخصوصاً من الشباب، بعيدة عن استغلال هذه الفرص بصورة كافية، وبالتالي فهم غائبون عما يصفه خبراء ومتخصصون في مجال الاستثمار، بـ«الكنوز» التي يمكن الاستفادة منها.

وفي الوقت الذي تبذل فيه مجموعة من الجهات الحكومية بالدولة جهوداً لتشجيع الشباب على دخول مجال الأعمال الخاصة من خلال صناديق ومؤسسات دعم المشاريع، ما شجع شريحة من الشباب على دخول استثمارات خاصة، لكن الشريحة الأكبر من الشباب لا زالوا بعيدين عن هذا المجال، ما أرجعه متخصصون إلى عدد من الأسباب أبرزها قلة الوعي بأهمية مثل هذه المشاريع، وعدم المعرفة الكافية بكيفية استغلال هذه الفرص، بالإضافة التي التخوف من دخول مشاريع استثمارية، داعين إلى جهود مشتركة بين المؤسسات الداعمة للمشاريع ورجال الأعمال وبرامج توعوية تستهدف الشباب.

وفي نفس الوقت أكد عدد من الشباب المواطنين الذين التقتهم «الاتحاد»، رغبتهم في دخول مشاريع استثمارية، لكنهم أشاروا إلى بعض التحديات أبرزها قلة الخبرة، وارتفاع التكاليف وخصوصاً الإيجارات، وكثرة المصاريف المتمثلة في نفقات العمالة والرسوم والاشتراطات وغيرها، ما يمثل أعباء تصعب من إمكانية اتخاذ قرار بالبدء بمشروع استثماري.

وأوضح المستشار الاستثماري والمالي أول محمد عيد المدير العام لشركة ثراء كبيتال للاستثمار، أن الدولة توفر فرصاً استثمارية متعددة لمواطني الدولة للاستفادة من النشاط الاقتصادي في قطاعات مختلفة، فأساسيات المشاريع الثلاثة هي التمويل والكوادر العاملة وتشريعات بيئة الأعمال جميعها متوفرة للشباب الإماراتيين، فمثلاً تمثل المؤسسات الحكومية الداعمة مثل صندوق الشيخ خليفة لدعم مشاريع الشباب ومؤسسة محمد بن راشد لريادة الأعمال، وسيلة نادرة جداً للحصول على تمويل للمشاريع الريادة أو حتى القائمة، بينما هذا الخيار غير متاح لغير المواطنين، ويشكل التمويل العقبة الرئيسية أمام رواد الأعمال بشكل عام، وبخصوص البيئة الاستثمارية، فالتشريعات الخاصة بتأسيس الأعمال للمواطنين ميسرة وبسيطة ومن دون أي تعقيدات وتتضمن إعفاءات لعدد كبير من الرسوم والمتطلبات.

وذكر عيد أن المسببات الرئيسية لعزوف الشباب عن المشاريع والأعمال هو ضعف التوعية الموجهة إلى هذه الشريحة لاستغلال الفرص الاستثمارية، والتي يأتي لأجلها رجال الأعمال من أقاصي الأرض شرقاً وغرباً، بينما شريحة كبيرة من الشباب لا تستغل هذه الفرص، متأثرة بالإنفاق على أوجه غير سليمة استثمارية مثل الكماليات، وعدم التفكير في مصادر دخل جديدة، مؤكداً بأن التوجيه يتطلب جهداً مشتركاً بين الجهات الحكومية ورجال الأعمال لتبني ودعم وتوجيه المبادرات الريادية الإماراتية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا