• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

زايد وتعليم المرأة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 08 مارس 2016

كتاب زايد وتعليم المرأة للكاتبة والباحثة الإماراتية مريم سلطان المزروعي، والذي يعد إصدارها الأول، تتناول فيه قصة تعليم المرأة الإماراتية بدءاً من المحطة الأولى كمجتمع يرفض التعليم الأنثوي، ويضع الحواجز والقيود، ثم الانتقال مع رجل غيّر فكر أمة وهو المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي وثق بالمرأة الإماراتية فأرادت أن تكون على قدر ثقته بها.

تخبرنا المزروعي في مقدمة كتابها «بأن قضية التعليم وتطويره من الأولويات في أي دولة من دول العالم ولا سيما الدول المتقدمة».

وأعلق على كلام الكاتبة، أن قضية التعليم قد لا تعتبر من الأولويات كما ذكرت ولا حتى في بعض الدول المتقدمة، حتى وإن كانت حكوماتها ترفع الشعارات وتنادي بالتعليم، لأن رسالة العلم والنهوض بجيل متعلم تحتاج إلى أكبر من ذلك، إلى ماهو أكبر من القوانين والتشريعات والمؤسسات التعليمية، وتحتاج إلى رجال متعلمين حقاً يؤمنون بالعلم وبأن عليهم أن يتناصفوه بعدل مع المرأة.

تذكر المزروعي أن الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان سعى دوماً إلى الاهتمام بالتعليم إلى أقصى درجة، حيث إنه أول من سعى إلى إدخال التعليم النظامي في مدينة العين وتفعيله بعد ذلك في أبوظبي لإيمانه العميق بالتعليم بشكل عام وللمرأة بشكل خاص، لأن المرأة كانت مدرسته الأولى.

كان للشيخة سلامة الأثر الكبير في شخصية الشيخ زايد وفكره الذي انبثقت منه رسالة تعليم المرأة بوساطة تعديلات أجريت في بنود التشريعات الدستورية وحركة بناء المدارس والجامعات، كذلك فتح المجال للمرأة للحصول على بعثات خارجية، وكان عليه أن يواجه الاعتقاد السائد الذي يقضي بأن دور المرأة ينحصر في المنزل وتربية الأولاد.

تخبرنا الكاتبة عن المعجزة التي حققها الشيخ زايد للنهوض بتعليم المرأة الإماراتية والجهود التي بذلها في «كسر قيود العادات والتقاليد دون أن يتجاوزها» (وهنا تجمع الكاتبة في جملة واحدة عبارتين مهمتين: «كسر العادات»، «دون تجاوزها». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا