• الأحد 04 شعبان 1438هـ - 30 أبريل 2017م

الاتحاد يصرخ قبل أيام من «خليجية الدمام»

«التفرغ» يضع منتخب اليد في مهب الريح

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 03 أكتوبر 2015

رضا سليم (دبي)

يعيش منتخب اليد أزمة حقيقية بسبب فشل الإعداد قبل دورة الألعاب الخليجية الثانية، التي تستضيفها الدمام خلال الفترة من 15 إلى 26 أكتوبر الجاري، في الوقت الذي تواصل المنتخبات الأربعة الأخرى التي تشارك في الدورة إعدادها الجيد وتتسابق للمنافسة على اللقب الخليجي، وهي منتخبات السعودية صاحب الأرض وقطر والبحرين وعمان، بينما نحن لا زلنا نلملم أوراقنا ونرسل خطابات الهيئة العامة للشباب والرياضة إلى الجهات والمؤسسات التي يعمل بها جميع اللاعبين.

الاتصالات لا تتوقف مع المسؤولين بالعلاقات الشخصية بعدما فشلت الخطابات الرسمية، والتي ثبت أنها حبر على ورق وليس هناك من يخضع لخطاب الهيئة أو يطبق قرار مجلس الوزراء، ورغم ذلك فشلت المحاولات وتحول الانضمام إلى منتخب اليد، والذي يمثل شرف لأي لاعب إلى كابوس مزعج وشبح يطارد اللاعبين.

والمتابع لتدريبات المنتخب في صالة صلاح الدين يرى كل شيء في عيون اللاعبين الذين وصلوا من إمارات الدولة المختلفة بعد انتهاء دوامهم، بعضهم تناول وجبة الغداء في كافيتريا على الطريق والبعض الآخر، اختار أن يحصل على وجبة يتناولها وهو في طريقه لصالة التدريب، وبعضهم عجز عن الوصول في الوقت المناسب للتدريب بسبب ظروف عمله، ولكنه حضر وليتدرب وآخرون اعتذروا رسمياً لعدم الحضور.

وسط كل هذه الأجواء وجد التونسي منير بن حسن مدرب المنتخب مبكراً، وجلس مع مساعده خالد أحمد ومعهما خالد خميس مدير المنتخب للحديث عن مشاكل اللاعبين، وكم لاعب نجح الجهاز الإداري وجهود الاتحاد في التوصل إلى حل مشكلته مع جهة عمله، والمحصلة في النهاية إلغاء معسكر سلوفينيا ثم الدخول في مرحلة جديدة من المفاوضات مع مؤسسات الدولة وبعدها يتحول المعسكر إلى القاهرة بعد المفاضلة بينها وبين تونس، ومعه استبشر الجميع خيراً لكنهم دخلوا في مرحلة جديدة بتأجيل المعسكر من الثلاثاء الماضي إلى أمس الجمعة ثم فشلت المحاولات للمرة الرابعة وتم إلغاء معسكر المنتخب في اللحظات الأخيرة، ليدخل الاتحاد وأطراف اللعبة الأعضاء بالمنتخب في دوامة من الأزمات.

محاولات اتحاد اليد لم تتوقف حتى كتابة هذه السطور، بل ينتظرون يوم غد من أجل بدء المفاوضات مرة أخرى، بعدما تفرغ 9 لاعبين فقط من أصل 22 لاعباً. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا