• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

وصفت الوضع الإقليمي بـ «الكارثي»

مصر : الوضع الإقليمي كارثي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 أكتوبر 2015

نيويورك (د ب أ)

طالب وزير الخارجية المصري سامح شكري بضرورة قراءة المشهد الإقليمي منذ عام 2011، مشيراً إلى أن البعض اعتقد حينها أن تيارات تسييس الدين هي المرشحة لأن تسود في المنطقة مؤيدة من الشعوب، وظن البعض أن هذه التيارات معتدلة وقادرة على احتواء وتحييد قوى التطرف والإرهاب التي تحترف القتل والتدمير. وقال في كلمة خلال جلسة «تسوية النزاعات ومكافحة الإرهاب بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا» في الأمم المتحدة «نحن في هذه المرحلة أمام وضع إقليمي كارثي، وترى مصر ضرورة ملحة في معالجة المسببات جميعاً على حد سواء، والأزمات والصراعات الإقليمية تشمل ما بين احتلال وشعب يسعى لحقه في الاستقلال وبين ما هو ناتج عن قمع دام عقودا، وكلها أهملت وكأن إرجاء انفجار الأزمة يبرر تجاهلها بشكل كامل».

وأشار إلى أن العيش في سلام واستقرار في منطقة الشرق الأوسط أمر ممكن إلا أنه يتطلب أن يحصل الشعب الفلسطيني على حقوقه، وأن ينعم الفلسطينيون بدورهم بدولتهم المستقلة، وأن يتمتعوا بكافة حقوق مواطني الدول الأخرى حتى لا يتسنى للتنظيمات المتطرفة استقطاب الشباب الفلسطيني الذي يعاني من الظلم المستمر، وهو يقيم على أرضه. وتابع «أن في سوريا على سبيل المثال تتزاحم حروب متعددة في المشهد الميداني، فالإرهاب يحارب النظام ويحارب المعارضة المعتدلة في حين تحارب الأخيرة النظام وهو يحاربها. ويسمح تعدد الحروب بنفاذ المزيد من الإرهابيين والمتطرفين إلى الأراضي السورية ويؤدي إلى إطالة أمد الصراع وتعقيد جهود البحث عن تسوية له».

وقال «الوضع في ليبيا يفرض علينا أيضاً العمل على إنشاء نفس الجبهة الواسعة للتصدي للإرهاب، وهو ما دأبت البعثة الأممية في ليبيا على محاولة تحقيقه على مدى عام مضى بدعم كامل من مصر، إلا أن الأمر اليوم يتطلب حزماً دولياً لإنجاح العملية السياسية وهو الحزم الذي لا يبدو متوافرا حتى الآن». وأشار إلى أن الطرح الذي تقدمت به روسيا متمثلاً في عقد هذا الاجتماع هو أساس يمكن البناء عليه وصولاً إلى انخراط حقيقي لمجلس الأمن في قضايا المنطقة يحقق لها الخلاص مما تعانيه.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا