• الخميس 24 جمادى الآخرة 1438هـ - 23 مارس 2017م

الرئيس الموريتاني: وضع ليبيا يهدد منطقة الساحل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 أكتوبر 2015

نيويورك (وكالات)

قال الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز ان الحزم المطلوب تجاه الإرهاب والتطرف العنيف، يفرض علينا معالجة مصادره، حيث بات جليا ان التشدد الذي يؤدي إلى الإرهاب والتطرف ينمو دائما في أوساط الحرمان وانعدام حرية التعبير.وقال ولد عبد العزيز في خطاب ألقاه في القمة الدولية حول التطرّف العنيف في نيويورك ان تلك ظواهر تنمو تلقائيا في غياب ظروف حياة كريمة ملؤها العدالة والحرية، مشيرا إلى أن التطرف العنيف ينتج دائما بيئة من الفقر وانعدام العدالة والتهميش وغياب الثوابت. وأوضح أن هذه العوامل الخاصة بكل مجتمع يضاف إليها التدخل الدولي الذي غالبا ما يزيد الوضع تفاقما، فالتدخلات العسكرية في مختلف السياسات الداخلية على الرغم من شرعيتها أحيانا بإمكانها ان تزيد من الفوضى والبلبلة وخلق بيئة مؤاتية للتطرف والإرهاب. وأضاف إن الأزمة الليبية التي ما زالت تداعياتها قائمة مهددة منطقة الساحل الافريقي برمتها خير مثال على ذلك، مشيرا ان دول المنطقة حذرت في بداية هذه الأزمة من الخطر المحدق المتعلق بالانهيار التام للدولة ومؤسساتها وأجهزتها الحكومية.وعبّر الرئيس الموريتاني عن أسفه لعدم إصغاء المنظومة الدولية لهذا النداء بالنظر الى الوضعية الحالية في منطقة الساحل، مشيرا إلى أن التدخل العسكري في ليبيا الذي أنهى حكما استبداديا كان يمارس القمع، فتح قوسا من الفوضى العميقة تزيد من عدم الاستقرار والتطرف العنيف داخل المنطقة برمتها.

     
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا