• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

ضرغام يقبض على «مين»

«الصبر» سلاح «عراقي» لإخراج «الكوري الجنوبي» عن هدوئه !

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 26 يناير 2015

رؤية فنية عادل البطي

في البداية أتمنى ظهور «أبناء الرافدين» في النهائي الآسيوي مجدداً، عندما يواجه كوريا الجنوبية في نصف النهائي اليوم، رغم أن هناك اختلافا بين طرفي اللقاء وإذا كان مستوى «النمور» في تصاعد، فإن التفاوت في الأداء هو عنوان منتخب العراق من مباراة إلى أخرى، بل إن الأمر نفسه يتعلق بشوطي المباراة نفسها، أي أن الأداء ليس منضبطاً، وهو بين الارتفاع والهبوط، ويعيش حالة عدم تركيز في لحظات كثيرة من اللقاء.

تسبب الكرات الثابتة مشاكل متنوعة لمنتخب العراق، بسبب عدم التنظيم، وليس القدرات الفردية، حيث إن الفرديات ممتازة في الحالة الدفاعية، عكس الجماعية، وكرة القدم الحديثة تعتمد بشكل كبير على دفاع المنطقة.

وبرز من محوري الارتكاز ياسر قاسم، بشكل جيد، لأنه يؤدي الحالتين الدفاعية والهجومية، وفي رأيي هو صاحب هدف التأهل، ويلعب المنتخب العراقي بطريقة 4- 2- 3 -1، ويعد علاء الزهرة، في مركزي «9:50، و10» ومع ذلك لم يظهر بالصورة المعروفة عنه، ويجب وضع ملاحظة مهمة مفادها أن الكوريين يجيدون الضغط العالي، لذا يجب الحذر والدقة في التمرير، أو إبعاد الكرة بطريقة آمنة.

وسجل المنتخب العراقي 3 أهداف في الدور الأول، وهي نسبة ضعيفة رغم أنه سجل في ربع النهائي أمام إيران 3 أهداف، والكوري لديه دفاع منضبط وحارس قوي جداً، لم يدخل مرماه أي هدف حتى الآن، ونتساءل عن إمكانية وصول المنتخب العراقي في التحرك من دون كرة من يونس محمود وعلاء الزهرة، وأحمد ياسين، وطلب الكرة في الغالب على القائم الأول، والتحرك السريع لها، حيث إن الألعاب الهوائية «المقوسة» تجد كيم جون وكواك وهما لاعبان طويلا القامة ويجيدان الألعاب الهوائية.

والمطلوب من يونس محمود وعلاء التحرك والقرب والضغط على كواك لأنه أقل من كيم جون في حالة اللعب على الأرض «واحد على واحد»، كما أنه على راضي شنيشل تكثيف وسط الملعب، بتقارب الخطوط بين ياسر قاسم وسعد عبدالأمير وأحمد ياسين وميرام، بسبب قوة عمق الوسط الكوري بوجود بارك جو لاعب بالدوري الألماني، وكي يونج اللاعب بالدوري الإنجليزي».

وعلى الظهير الأيسر ضرغام إسماعيل عدم الاندفاع، من أجل عدم منح الفرصة لتحرك أفضل لاعبي الفريق الكوري وهدافه في المنطقة تحديداً، وهو سونج هيونج مين، المحترف بالدوري الألماني، حيث يتمتع بالمهارة العالية والحيوية الكبيرة، والصبر مطلوب من «أبناء الرافدين»، ومحاولة استدراج الكوري لدرجة استفزازه، حيث يتميز الكوري بـ «طول البال» وعدم الاستعجال.

وتحتاج مباراة اليوم إلى التناغم والتفاهم بين الحارس جلال حسن وسلام شاكر وأحمد إبراهيم، خاصة سلام شاكر الذي يرتكب أخطاء فادحة، تتسبب في حرج الموقف.

وأتمنى فوز العراق، ولكن المنافس الكوري أكثر جاهزية، ويطمع بقوة للبطولة الغائب عنها منذ 55 عاماً، رغم حضوره الدائم في كأس أمم آسيا، ونتمنى أن يتكرر نصف نهائي 2007، حينما وصل العراق إلى النهائي عبر بوابة كوريا الجنوبية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا