• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

طالبت بمناطق آمنة واجتماع عربي طارئ

المعارضة تدين الغارات الروسية وتحذر من إطالة أمد النزاع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 أكتوبر 2015

عواصم (وكالات)

حذر بشار الزعبي القائد البارز وسط مقاتلي المعارضة السورية أمس، من أن الضربات الجوية الروسية لدعم الرئيس بشار الأسد ستجعل الحرب المستمرة منذ 4 سنوات ونصف السنة، تمتد لفترة أطول، حاثاً الدول العربية على تزويد مقاتلي المعارضة بأسلحة مضادة للطائرات. بينما دان رئيس ائتلاف المعارضة خالد خوجة الضربات الروسية التي قتلت 36 مدنياً واستهدفت مناطق لا وجود فيها لمقاتلي تنظيم «داعش» ومقاتلي جبهة «النصرة» ذراع «القاعدة» في سوريا، مطالبة المجتمع الدولي بضرورة إقامة منطقة آمنة تمنع الفوضى القائمة، والتي يقتات منها النظام وما وصفه بالاحتلال «الروسي - الإيراني» و«داعش» على حد سواء.

وأضاف الزعبي وهو قائد جماعة «جيش اليرموك» إحدى أكبر فصائل مقاتلي المعارضة التي تحارب في جنوب سوريا تحت راية الجيش الحر، أن الضربات الجوية ستطيل أمد الحرب في خطوة أولى. وتابع: ‬هذه الضربات ستمدد من مدى الحرب كخطوة أولى وخطوة ثانية سوف تنشر التطرف لأنه عندما تصبح الحرب دولية وعالمية على الشعب السوري فلن يتراجع عن أهدافه. ستكون بيئة حاضنة لجلب المقاتلين الأجانب لقتال الروس».

وفي بيان أصدره الائتلاف المعارض، قال زعيم المعارضة السياسية «إن عدوان روسيا غير المبرر وانتهاكها السيادة السورية لا يستند إلى أي شرعية قانونية، ويتناقض مع التزامات موسكو الدولية، بما فيها التزامها بيان (جنيف1) الذي يمنع تصعيد العنف ويدعو لاتخاذ إجراءات تحد من ذلك، ولذا فإن القصف الذي أوقع نحو 40 قتيلاً، وما يتوارد عن إرسال وحدات روسية خاصة إلى ثكنات ومطارات عسكرية تمهيداً لعمليات برية، يمثل عدواناً سافراً على الشعب السوري بكافة مكوناته، ويعزز الاعتقاد بأن موسكو باتت شريكاً لنظام الأسد في ارتكاب جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية بحق السوريين».

وأضاف خوجة «لقد بات من الواجب على الجامعة العربية إدانة هذا العدوان، وعقد جلسة طارئة لبحث تداعياته، كما يتوجب على مجلس الأمن التحرك المسؤول لإلزام موسكو بوقف عدوانها والانسحاب الفوري من كامل الأراضي السورية. وكتب خوجة في حسابه على تويتر قائلاً «كل الأهداف في الغارة الجوية الروسية على شمال حلب كانت مدنيين. قتل 36 مدنياً في مناطق لا وجود فيها لتنظيم (داعش) و(القاعدة)».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا