• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

طهران تدعم الضربات الروسية وتعتبرها بداية لتسوية الأزمة

مئات الجنود الإيرانيين يتأهبون لهجوم بري بغطاء روسي في سوريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 أكتوبر 2015

بيروت (رويترز)

أكد مصدران لبنانيان أمس، أن مئات من أفراد القوات الإيرانية وصلوا إلى سوريا في الأيام العشرة الأخيرة وسينضمون قريباً إلى هجوم بري كبير بجانب القوات الحكومية ومقاتلي «حزب الله» تدعمهم الضربات الجوية الروسية. وقال أحد المصادر لرويترز «العمليات الجوية الروسية سوف تترافق مع تقدم للجيش السوري وحلفائه براً في القريب العاجل... من المحتمل أن تتركز العمليات البرية القادمة في ريف إدلب وريف حماة». أضاف المصدر أن الجانب «الروسي سيقصف جواً ريف إدلب وريف حماة على أن تتقدم القوات البرية السورية وحلفاؤها». وأضاف المصدران أن العملية ستستهدف استعادة السيطرة على الأراضي التي فقدها الجيش النظامي ووقعت في قبضة المعارضة المسلحة.

وذكر المصدر نفسه «بدأت طلائع القوات الإيرانية البرية بالوصول إلى سوريا...جنود وضباط ومقاتلون للمشاركة في هذه المعركة وليس مستشارين... نحن نتحدث عن مئات مع معداتهم وأسلحتهم. المئات وصلوا منذ 10 أيام على أن يتبعهم أكثر من المئات قريباً». وذكر المصدر أن عراقيين أيضاً سيشاركون في العملية. وحتى الآن، تركز الدعم الإيراني العسكري المباشر لنظام الأسد في معظمه على إرسال خبراء عسكريين. كما أرسلت إيران مجموعات مسلحة شيعية تضم عراقيين وبعض الأفغان للقتال إلى جانب القوات السورية النظامية. إلى ذلك، أعلنت إيران أمس، أنها تدعم «بلا تحفظ» الضربات الجوية الروسية في سوريا معتبرة أنها «مرحلة» لتسوية الأزمة في المنطقة. وقالت الناطقة باسم الخارجية مرضية أفخم إن «إيران تعتبر العملية العسكرية الروسية ضد المجموعات الإرهابية في سوريا مرحلة في مكافحة الإرهاب وتسوية الأزمة الحالية في المنطقة».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا