• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

صباح آسيا

لقاء القوة والمتعة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 26 يناير 2015

ناصر درويش

ستكون جماهير «القارة الصفراء» على موعد مع القمة القوة والمتعة عندما يلتقي «الأبيض» الإماراتي الممتع في أدائه بفضل حيوية شبابه والقوة والاندفاع الجسدي المتمثل في المنتخب الأسترالي، الذي يتسلح بعاملي الأرض والجمهور.

وتتقارب كفة المنتخبين من واقع نتائجهما في النهائيات الآسيوية، حيث يملك المنتخب الأسترالي أقوى خط هجوم بإحرازه 10 أهداف، ولم يدخل مرماه سوى هدفين، في المقابل، فإن المنتخب الإماراتي أحرز 7 أهداف، ودخل مرماه أربعة أهداف خلال المباريات الأربع التي خاضها المنتخبان، وهو ما يؤكد أن الكفة متكافئة لحد كبير.

وبرغم أن الإمارات لم يسبق لها أن التقت مع أستراليا سوى في مباراة واحدة، وانتهت بالتعادل السلبي، الآن مواجهات أستراليا مع المنتخبات الخليجية، والتي وصلت إلى 23 مواجهة انتهت 15 منها بتفوق المنتخب الأسترالي، مقابل 4 تعادلات وأربع خسائر، وتختلف حسابات مباراة الغد، فهي مباراة كؤوس، ولابد من فائز لمعرفة طرف المباراة النهائية.

وإذا كان المهندس مهدي علي أوفى بوعده، وأهل منتخب الإمارات ليكون من الأربعة الكبار في القارة الآسيوية، فإن الطموحات أصبحت كبيرة بتحقيق المعادلة، والتي لم تعد صعبة كما صورها البعض، ولعل الدافع أصبح موجوداً، والثقة في النفس أصبحت أكثر قوة، عما كان بعد تجاوز المنتخب الياباني أفضل منتخبات القارة الآسيوية، وكما تجاوز الأبيض الإماراتي المنتخب الياباني فإنه قادر أن يفعلها مع الأسترالي، ويؤكد تفوقه وعلو كعبه في هذه النهائيات، ويحقق إنجازاً كبيراً للكرة الإماراتية، وإن كان الوصول إلى المباراة النهائية ليس بإنجاز، حيث سبق وأن وصل المنتخب الإماراتي إلى نهائي 1996 عندما استضاف النهائيات قبل أن يخسر بركلات الحظ الترجيحية من المنتخب السعودي الشقيق.

إمكانات لاعبي الإمارات وقدراتهم الفنية تجعلهم قادرين أن يقدموا المستوى الفني الذي يؤهلهم للفوز بالمباراة، وستكون المهارة الفردية السلاح الذي يجب أن يستغل بشكل كبير أمام قوة الاندفاع الجسدي للمنتخب الأسترالي، وليس خبرة لاعبيه الدولية والخبرة يملكها نجوم الإمارات أيضاً.

التعامل المنطقي مع المباراة وظروفها، واستغلال العوامل المتاحة ومنها الضغط الجماهير على لاعبي المنتخب الأسترالي، يجب التعامل معه بشكل إيجابي، كما أن أسلوب المنتخب الأسترالي مكشوف للجميع، ولهذا يجب مراقبة مفاتيح اللعب الأسترالي، وعدم منحهم الفرصة في استغلال الكرات العرضية والكرات الرأسية، التي يجيدونها بشكل كبير، ولهذا فإن وسط الميدان سيكون مسرحاً لمعركة كبيرة، ومفتاح التفوق في مباراة اليوم، ولابد أن يكون في الحسبان بأن المنتخب الأسترالي دائماً لا يستعجل النتيجة، ولديه نفس طويلة حتى الرمق الأخير، من أجل حسم المباريات لمصلحته، بكل تأكيد الجهاز الفني درس المنتخب الأسترالي من جميع النواحي، ولديّ ثقة بأنه سيفاجئهم بأسلوب مغاير تماماً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا